ابو عمر مختار محمد الرميمة يكتب:

إلى المتحوثين من بيت الرميمة الذين غرتهم أنفسهم بالانتصار والعودة إلى الديار….إليكم فصل الخطاب وخاتمة القصيد!!!!


📢 التوضيح والحل.

عطفا على مقالي البارحة والذي وضعت فيه افتراضين لا ثالث لهما، أمام المتحوثة من أبناء الرميمة، والذي كتبته وأنا متوقع أنهم إن كان عندهم بقية مسكة من عقل أن يقفوا عنده بروية وتبصر ، لكن خاب ظني فشكل السلبة والدبور قد لحقهم، فأعمى أبصارهم وبصيرتهم ، فأصبحت الحقيقة تمثل لكم كابوسا ورازما يهربون منها ولا يقبلونها.
فعلقوا على المقال بلغات كلها سب وشتم واستعلاء وتهديد ، وانهم مظلومون وأن المديرية اعتدت عليهم بدون وجه حق!!!
وطالبني البعض منهم في رسالة خاصة ساخرا إذا ما الحل؟
فاضطروني لكتابة حلقتين الأولى للتوضيح و الثانية للحل :

الحلقة 1️⃣ :
توضيح وبيان بشأن من ابتدأ العدوان في مديرية مشرعة وحدنان.
لتوضيح حقيقة ما جرى في المديرية لمن يريدها والتذكير بها لمن نسوها أقول:
👈 أليس المتحوثون من أبناء الرميمة هم الذين حملوا السلاح ووزعوه على الأطفال والصبيان قبل ٢٠١١م، وتفاخروا بلبسه أمام الناس في مديرية ليس من عادتها حمل السلاح، بل كان حمل السلاح ورمي الرصاص في الاعراس عادة مقززة منبوذة لما فيها من خطورة على حياة الناس.
👈 اليسو هم من جلب الأسلحة من صعدة وكدسها داخل المديرية ووزعوها على صعاليكهم ، فبالله لأجل ماذا تسلحتم ؟
أما ادركتم من أول يوم حملتم السلاح فوق ظهوركم، والبستموه صبيانكم أنّ السلاح مش لعبة بلاستيشن، وإنما حامل السلاح يا قاتل يا مقتول.
👈 وبسسبب المسخة والدبور ، وتنكر متحوثة المديرية لأصولهم أردوا أن يقعوا نسخا مقلدة من أصحاب صعدة ، فاستقدموا ذلكم الاعور ليعيد صناعتهم وتغيير عقيدتهم وعاداتهم وفقا لذلك، وما تركهم المسخ الدجال حتى ورطهم بقتل إياد ، والا شقولوا مش هم !!!
👈 اليسو هم من نقض ثلاث اتفاقيات توافق عليها أبناء المديرية – بحضورهم- على تجنيب المديرية أسباب الصراع.
👈 اليسو هم من رفض التحكيم في مقتل إياد بحجة أنهم دولة ومن حقم أن يقتلوا من يريدون!
👈 اليسو هم من بدأ الحرب على المديرية باستقبالهم لبشمرجة الحوثيين ليتمركزوا في قبة مسعود !!!
ثم طلعوا الدبابة والأطقم المرافقة لها في ليلة ٢٨ من رمضان ١٤٣٦هـ.
ثم بكروا في فجر تلك الليلة ويقتحموا مسجد الاجدال وفجعوا المعتكفين الآمنين الذين كانوا فيه.
👈 ثم وفي نهار ٢٨ رمضان خرج أبناء المديرية للتعبير السلمي عن رفضهم لبقاء الدبابة في المديرية، لكن المتحوثة رفضوا وتعنتوا وتجبروا ويومها قالوا سدوا أنتم والدولة!!!
👈 وقتل على أثر المظاهرة جمال سلطان مهيوب وأصيب آخرون ، ليكون جمال ثاني شهيد يقع في المديرية بعد إياد ، فمن الذي قتلهم واشعل نار الفتنة بدمهم!!!
👈 عندما رأى أبناء المديرية دم جمال غضبوا لكنهم لم يعتدوا على بشمرجة الحوثة بل صبوا غضبهم على الدبابة فاحرقوها، حينها بدء البشمرجة المتمركزين في قبة مسعود يطلقون النار على قرى المديرية وبدأت الحرب على الناس.
👈 كل هذا حصل في نهاية رمضان كمقدمات للحرب التي استقدم المتحوثة لأجلها جحافل الغزاة ليفتحوا لهم حصون المديرية ويسلموهم مفتاحها!!!
وهنا أذكر المستشار المتباكي على مظلوميته بذلك اليوم الذي جاء إليه بعض أولاد عمومته ينصحونه بكف الشر واطفاء نار الفتنة ، فرد عليهم متبخترا، يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم قد جاء جيشنا من صعدة ليدوسوا عليكم…
👈 فهل كان المتحوثون يظنون أنهم سيقومون بكل هذه الجرائم دون أن يدافع الناس عن معتقدهم وأنفسهم وأعراضهم!!!
هل كانوا يظنون أنهم بحملهم السلاح واستقدامهم الغزاة سيقيمون دوري بكرة القدم ألم يدركوا انها حرب ودماء وأرواح واشلاء ، وانه أكيد سيقع فيها ضحايا ، وهذا ما حصل بالضبط فقد انتهت الحرب التي أشعل المتحوثون نارها بحصيلة ٦٩ شهيدا من أبناء المديرية، وقتل من المتحوثة ثلث هذا الرقم، وانتهت الحرب وانتصرت المديرية وأخزى الله الحوثة والمتحوثين.

👎 لكن وبسبب نظرة المتحوثة الاستعلائية لذواتهم، نظروا الى مصابهم فقط، متناسيين أنهم من بدء والبادي أظلم.
وكعادة الشيعة وكعادة روافض إيران التي تقمصها حوثة حدنان، أخذوا يبكون ويلطمون ويعولون على اجرامهم ، ومظلومية آل الرميمة ويقيسوها على مظلومية عاشوراء ، وبالفعل فالشبه بينهما كبير جدا في كون القاتل المجرم يرجع يبكي على من قتله.
واصحابنا هؤلاء ضجونا كل سنة: يا غارتاه تجمعوا علينا ، يا غارتاه قتلوا فلان، وقتلوا فلانة، خيبكم الله لا وقعتم رجال ودافعتم وتحملتم ما جري لكم ، ولا أنكم تركتكم السلاح وعشتم في مديريتكم وحافظتم على نسيجها وعلاقاتكم التي كانت طيبة مع أبنائها.

اجرمتم في البداية ثم اخترعتم من اجرامكم قصصا مكذولة وجعلتم لكم مناحة ولطمية سنوية وكنا نقول: لعلهم يكذبون ليستعطفوا ولاة نعمتهم والجهات الداعمة من أجل يجيبوا لهم سلال ومصاريف ، لكن المشكلة أنكم صدقتم كذبكم، وإلى اليوم لازلتم تكذبون بأنكم معتدى عليكم وتتمسكنوا بأن الناس في مديرية مشرعة وحدنان ظلموكم واستهدفوكم بدون اي ذنب ولا جريرة.
الا شاهت الوجوه ولعنة الله على الكاذبين، ولعنة الله على الذي حمل السلاح وجلب السلاح وكدس السلاح ، وبدء بالاستقواء على الناس، وبدء بالاعتداء عليهم ، وبدء باشعال نار الفتنة، واللعنة داري لمن ستتجه ومن هو صاحبها.

وبالنسبة لي في مقال البارحة، فيشهد الله اني ما كذبت ولا غيرت الحقائق، كما زعم بعضكم ، وإنما كنت صادقا في كل ما قلته، ناصحا ليس حبا فيكم، وإنما حرصا على 95٪ من أسرتنا الساكنين في صبر ولم يغادروها، والذين اجتهدنا وإياهم طوال الاثنا عشر السابقة في ترقيع بعض ما خرقتموه، بجرمكم وطيشكم وغروركم. والآن وبعد مرور ١٢ عاما على النكبة التي جلبتموها لكم ولاسرتنا ، وحين بدأنا نأتلف مع الناس، فإذا بكم تفكرون في العودة وبنفس العقلية وبنفس ثقافة الكبر والاستعلاء التي كانت في ٢٠١٥م: “سلموا لنا وإلا سيكون مصيركم مثل المخا و…”. غافلين ومتغافلين أن هذه الطريقة ستبزح ما كنا قد حاولنا ترقيعه، و سيتوسع الخرق من الوريد للوريد ، فهل ستضحون ب 95٪ من أبناء اسرتكم لأجل طيشكم وانتم لا تزيدون عن 5٪ .
🔴 يا هؤلاء : العضو الذي يخون جسده ويصبح خلايا عدوانية يُضحى به لسلامة بقية الجسد.
وأنتم وبسبب انانيتكم وطمعكم وجشعكم ولهثكم وراء المصالح عرضتم اسرتكم ومديريتكم لنكبة عظيمة ، جعلت منكم عضوا منبوذا مزدوجا ، فأصبحتم منبوذون من مديريتكم ، بسبب تآمركم مع غزاتها وتعاونكم معهم وقتالكم في صفهم ضد أبناء مديريتكم ، واصبحتم منبوذون من الحوثيين ، بسبب خيانتكم لهم وتضليلكم عليهم بتلك التقارير الكاذبة، التي اوهمتوهم فيها بأنّ المديرية معكم وأن أهلها قد بايعوكم ، فزجيتم بهم إلى وسط المديرية ليكتشفوا أن كل تقاريركم وكشوفات اعضائكم وجنودكم والمتطوعين والمتعاونين معكم والتي كنتم ترفعونها كلها كاذبة ولا تمت للواقع بصلة.
لا أقول ذلك تخمينا إنما هي الحقيقة التي واجهكم بها ابو علي الحاكم سابقا، ولمستم آثارها في تعاملهم معكم وتهميشهم لكم.
خيانتكم المزدوجة ضرتكم والمؤسف له أنها ضرت الأسرة جميعا، فبفضلكم أصبح اسم الرميمة محل اشتباه ويوضع تحته خط أحمر، ويحرم حامله من أي امتياز سواء عند حكومة صنعاء أو حكومة عدن !!!
ولا يضحكوا عليكم أن وزعوا بعض المناصب على جهالكم قلك مدير ناحية أو وكيل محافظة في حكومة الجهال، فما ذاك إلا مؤشر واضح لعدم ثقتهم بكل الذين ثبتت خيانتهم من الكبار.
اليست هذه هي الحقيقة، واتحدى من يقول بغيرها إثبات العكس.
🔚 خلاصة القول :
أسرة الرميمة بسبب طيشكم الارعن، وجنونكم المطبق أصبحت في الهامش هنا أو هناك ، وعنترياتكم وتهديداتكم بالعودة على ظهر دبابات وأطقم الغزاة ستجعل الأسرة وتاريخها في سجل الذكريات، فاصبحتم وهذا الحال لا انتم متجملين مع أصحابكم ، ولا أنتم تركتكم الأسرة تعيش بما بقى لها هامش كرامة في نفوس أبناء المديرية.

وبهذا انتهت الحلقة الأولى من سلسلة التوضيح والحل.

واما بالنسبة للحل فسيخصص له الحلقة الثانية والتي ستأتي بعد دقائق من نزول الحلقة الأولى .

﴿ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ ﴾[يوسف: ٢١]

✍️أبو عمر مختار محمد الرميمة .
٢٦ اكتوبر ٢٠٢٦م.

اترك تعليقًا

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا