✍ابو عمر مختار محمد الرميمة
الحلقة 2⃣
إلى المتحوثين من بيت الرميمة الذين لا يزال عندهم مسكة من العقل….إليكم الحل!!!

علق بعض الصبية من المتحوثةعلى مقالي بالأمس بتعليقات كلها سب ونخط وتهديد ،
ولعلهم معذرون فقد كانوا في أحداث ٢٠١٥ وما سبقها أطفال لم يعيشوا ما جرى، ولم يدركوا أسبابه ، وتشنجهم هذا إنما هو بسبب وقعوهم تحت تأثير حقد ابائهم وامهاتهم الذين حكوا لهم وجها مما جرى مع كثير من الزيادات الكاذبة ، ولم يحكوا لهم ما جري كحقيقة مجردة ، فلمثلهم كانت الحلقة الأولى من هذا المقال والتي نشرتها قبل دقائق وجعلتها لتوضيح الحقيقة ، ومع علمي المسبق بأن البعض منهم لن يقبل بها ، لكون البعض منهم باتو مسلوبي الإدارة، مسلوبي العقول، بسبب ما تمارسه عليهم مليشيات الكهنوت وشياطين الظلام، من تخدير ثقافي، وما يعطونهم من مؤثرات علاجية تغيب العقول وتجعل الشاب ريبورت آلي يتحكمون به بالريموت كنترول.
وهنا أسال الله ان يرفع البلاء عن اليمن وشبابها في كل مكان.
وأما هذه الحلقة فسوف أخصصها للحل الذي طالبني به بعضهم برسالة مفادها :
قولوا له : طيب ايش الحل؟
هل نبقى وأهلنا مهجرين نازحين مشردين ؟
قولوا له ماهو الحل وقد خاطبناكم بأكثر من عشرين منشور ندعوكم الى السلم والسلام ومد اليد وتناسي الماضي؟
سؤال منطقي، ما الحل هل يبقوا مهجرين ؟
لماذا لا تستجيب قيادة المديرية وتتفاعل مع دعوات السلام التي أطلقها مستشار الحوثة عبد العزيز الرميمة ؟
وللجواب على هذا السؤال أقول :
⏪ أما عن الحل فأنا قد تقدمت به وعرضته على المستشار عندما راسلني على الخاص كما راسل الكثير من أبناء المديرية يعرض الأمان مقابل الاستسلام فقلت له بالحرف :
“الحل أن تصرفوا نظركم عن المديرية ، ولا تبتدؤها بقتال ، حتى إذا دانت لكم تعز واستوليتم على اليمن ، ولم يبق إلا مشرعة وحدنان فحينها قد يكون هناك مجال للتفاوض بشروطه وضماناته.
أما أنك تريدنا أن نسلم لكم حاليا بدون حرب، فوالله لن يكون لكم ذلك ولن تدخلوا المديرية إلا على أنهار من الدماء من الطرفين، ومزيد من الشهداء من الطرفين، فما قيمة النصر الذي ستحرزونه حينئذ .
أليس هذا يعد حلا أفضل وأحسن وأولى وأجدى من حل الحرب!!!
لكن ان كان الدبور قد كتب عليهم، فلا نملك ان نصرفه عنهم ، فالدبور
إذا حل بأرض قوم أدبرهم حتى يجعل ديارهم بلاقع.
⏪ ثم هل هذا العرض من المستشار الحوثي باعتباره صاحب قرار ويحل ويربط ؟
ما أجزم به أنه لا يملك من ذلك شيئ، وفقط وبحسب كلامه أنه سيقنع رئيسه المشاط يعفوا عنا.
مما يجعل الطلب عجيبا، والضمانة عليه أعجب.
⏪ وأما مسألة بقاؤكم في المهجر!!!
فهو من وجهة نظري أقل جزاء وأقل عقوبة يستحقها من خان أهله، واستقدم الغزاة إلى موطنه ، ووجه سلاحه نحو أهله وجيرانه .
لكن إن لم يكن كافيا من وجهة نظركم فعدوا فلعلها ستكون فرصة لتنفيذ العقوبة الأنسب .
🔴 ختاما .
وساعتبر هذا المقال فصل الخطاب وخاتمة القصيد، ولن اعيد الحديث فيما ورد فيه مرة أخرى، حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير واعدل الحاكمين.
لكنني ساختمه بنصيحة عاقلة لمن لا يزال يملك مسكة من عقل أقول لهم فيها :
أن يتناسوا الماضي وما حدث فيه ويبقوا في محل اقامتهم، ولا ينجروا مع دعوات العودة، فإنها محض سراب خادع ، وحتى لو فرضنا انهم عادوا إلى قراهم ، فإنهم لن يمكثوا فيها طويلا ، وسيطردون منها اذلة وهم صاغرون كما حصل في الجولة الأولى،
نصيحة:
اهدأوا ولا توسعوا أكثر في الخرق المتسع اصلا، فلعل سكوتكم سيكون شافعا مستقبلا لعودة أطفالكم ، الذين لم يكتوو بنار الفتنة ، والذين سيكونون قد عادوا بإذن الله إلى أصلهم، وارتضوا العيش في ظل نظام الجمهورية اليمنية.
واما القزاح ولغة الاستقواء والاستعلاء ، والتهديد بالعودة على أطقم الغزاة ، فحينها والذي نصرنا وأخزاكم في ٢٠١٥ ، لتجدنّ في مشرعة وحدنان من المواجهة ما لا يخطر على بالكم ، وستكون جولة حاسمة ربما تمسح فكرة العودة من خيالكم، أو ربما لن تفكروا فيها ابدا، لأن من سيأتي سيكون حينها في عداد الموتى.
ولا تظنوا وتتوهموا أنكم ستدخلون علينا بالمكر والخيانة ، كما حصل في مديريات أخرى، وأنكم كما قال مستشاركم ستفتحونها من داخلها، فثقوا أنّ ظنونكم ستخيب، واوهامكم ستتبخر، فوالله إنا لنرصد ونراقب كل مشكوك بخيانته ، كما يرصد المخبري الجراثيم بمجهره، وأننا عند أول طلقة منكم ، سنطهر ساحتنا الخلفية منهم جميعا، لنتوجه إليكم وقد خمدنا كل صوت كان سينبح بصرختكم من خلف ظهورنا.
وحينها وبإذن الله وعونه وقوته ستجدوننا كما قال الأنصار يوم بدر لنبينا صلى الله عليه وسلم : “إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، ولعل الله يرى منا ما يرضيه !!!
هذا ما لزم بيانه وتوضيحه، وأنتم أحرار …
﴿ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ ﴾[يوسف: ٢١]
✍️أبو عمر مختار محمد الرميمة .
٢٦ اكتوبر ٢٠٢٦م.
اترك تعليقًا