حين تغيب ضمائر التجار…يظهر ابراهيم جناد بمحطة الجبل للغاز بضمير حي يشارك المعركة الوطنية بطريقته الخاصة

جشع التجار وغياب ضميرهم تظهر وقت الشدائد لقد تعرضت محافظة تعز في هذه الايام لامتحان صعب بعد ان طوقت عليها القوات من جميع المنافذ التي كانت تتنفس المحافظة عبرهم
لقد كشفت هذه الازمة جشع التجار وغياب ضميرهم في هذه الازمة واغلق من اغلق محله في وجه المواطنين ورفع من رفع الأسعار اضعاف مضاعفة ليحملوا المواطنين اوزار الحرب دون ان يراجعهم ضمير او انسانيتهم تجاه المواطنين الذين يقدمون التضحيات بصبرهم وترابطهم مع المقاتلين في معركة وطنية كان يجب على التجار ان يتسابقوا فيها عبر تقديم خدماتهم للمواطنين دون تحميلهم اعباء اضافية او اغلاق الابواب امامهم..
بالوقت نفسه ظهر ابراهيم جناد صاحب محطة الجبل لحل ازمة الغاز ليسهل بذلك على حل احد واهم ألأزمات التي كانت تكاد ان تضاعف اعباء كثيرة على المواطنين عبر استخدامه بالمنازل او بالمطاعم او عبر المواصلات..
ظهر رجل في هذه الأزمة ولسان حاله يقول أنا والجيش معركتنا واحدة وهمنا واحد وكل منا يكمل الآخر من موقعه ا
استطاع ابراهيم جناد ان يحل مشكلة وازمة من الأزمات الناتجة عن الحرب واثارها وظهر الرجل بوطنيته التي لا يستطيع احدًا ان ينكرها وخاصة حينما تأتي إلى المحطة وتجده قائمًا امامها هو واخوانه وابنائه ينظمون ويضحون بحياتهم ويتحملون الكثير من المشاكل والمتاعب في سبيل انجاز مهمتهم الوطنية في حل جزء من الأزمة التي يتعرض لها ابناء محافظة تعز في ظل تلك الظروف الاستثنائية التي كشفت وطنية هذا الرجل وفضخت زيف وطنية الكثير والكثير من تجار الأزمات اصحاب الضمائر الميته والتي الأصل ان يحالون إلى المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى التي لا تختلف عن خيانات القيادات التي لها او مشارك في ايصال المحافظة إلى ماهو عليه من حصار فاقمت الأزمة وارهقت المواطنين.
اترك تعليقًا