لماذا الكثير لا يريد جماعة الإخوان ان تكون حاكمًا..تقرير لجنة مراجعة المبتعثين تجيب؟ نقطة من بحر

-من تقرير لجنة مراجعة المبتعثين في الخارج والتي كشفت بعض من فساد وزير التعليم العالي الاصلاحي خالد احمد الوصابي الذي تولى وزارة التعليم العالي عام 2020م حتى عام 2026م والذي يلقبه كثيراً ممن تعرضوا لظلم فساده (بقاتل الموهوبين)
ابرز ما ورد بتقرير اللجنة
مثلت المنح التي حصل عليها الأقرباء بصورة أو بأخرى واحدة من مظاهر الخلل وسوء الاختيار في عملية الابتعاث
من بين حالات صلة الأخوة فقط في الكشوفات التي رفعت لنا بناء على طلبنا وهي ليست كاملة كما اتضح لنا (508) حالة أخوة.
تراوح العدد بين المبتعثين الإخوة بين خمسة إخوة كحالة أعلى، واثنين كحالة أدنى، وبعضهم توزعوا في أكثر من دولة، وبعضهم في دولة واحدة
أكثر البلدان التي برزت فيها منح الأخوة: مصر وتركيا والسودان وروسيا.
معظمهم من أبناء مسؤولين أو سفراء أو وجاهات في الدولة (مرفق 27 كشف بحالات الإخوة”).
وضحت كشوفات الابتعاث ظاهرة سيطرة العائلات التي ينتمي كثير منها للمناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي على عدد كبير من المنح
بلغ عدد العائلات حوالى (284 عائلة) وبعض العائلات كان نصيبها من مقاعد الابتعاث أكثر من نصيب بعض الجامعات الحكومية، ومنها جامعة إقليم سبأ التي لم تحصل إلا على مبتعث واحد، في حين كان لبعض العائلات أكثر من (16) مقعدًا.
من تلك العائلات التي حولت المنح إلى ما يشبه الإقطاعيات العائلية: عائلة أبو حاتم (16) ، وعائلة الفقية (15) والقاضي (15) ، وعائلة الطاهري (13) ، والقدمي (11) ، وعائلة الشرجي (11)، وعائلة كزمان (11) وعائلة شرف الدين (10) ، وعائلة عرجاش (8) ، وعائلة العمراني (6) ، وعائلة الفاتش (6)، وعائلة المولد (5) ، وعائلة المليكي (4) ، وغيرها من العائلات التي لاحظنا هيمنتها على المنح ومازال مسلسل الهيمنة مستمرًا.
بشكل عام فقد سيطرت العائلات والاخوة على حوالى 33% من اجمالي عدد المبتعثين للخارج (مرفق 28 كشف خاص بالعائلات) .
لاحظت اللجنة تعمد بعض العائلات وبعض الأخوة تعديل الاسم الرابع أو حذف لقب العائلة، حتى يصعب ملاحظة صلة القرابة في كشوفات الابتعاث
برزت ظاهرة الأقرباء والمحسوبين، لاسيما في كشوفات المساعدات المالية، فلا تكاد تخلو صفحة واحدة في كشوفاتها من أسماء أبناء المسؤولين والسياسيين الحاليين والسابقين وأقاربهم، ومن أبناء التجار والشخصيات الاجتماعية وأعضاء السلك الدبلوماسي وأقاربهم.
عملت الوزارة في بعض الحالات على إحلال الأخ بديلا عن أخيه المنقطع أو المتخلف عن المنحة، ولاحظنا منها حالة في السودان، وأخرى في مصر، وكأن المنح ملكية خاصة للأسر وليست للدولة.
في الوقت الذي يذهب فيه أولاد المواطنين العاديين من متفوقي الثانوية العامة إلى الجبهات، ويستشهد فيه كثير من الإخوة معا دفاعًا عن الوطن وعن السلطة الشرعية، يذهب فيه إخوة معا من أولاد بعض المسؤولين والسياسيين والمشايخ والأعيان ومن طاب لهم العيش خارج البلاد أو الأغنياء أو من يدفعون الرشوة للدراسة على نفقة الدولة في الخارج، وبعضهم من بين مناصري الحوثيين أو من بين أولاد مشرفيهم.
أضف تعليق