التزوير الإعلامي لا يخدم الوطن… والمصداقية أساس أي معركة وطنية

✍مكرم العزب

يا جماعة الخير، يا ناشطين ويا إعلاميين… إما أن تكونوا خصوماً شرفاء، أو أن تلتزموا الصمت؛ فليس من المقبول نشر اشاعات أو معلومات مضللة تتعلق باختبارات طلاب الثانوية العامة أو غيرها من القضايا .
إن مثل هذه الممارسات، حين تُدار بشكل ممنهج ومقصود، لا تسيء إلى الجهات المستهدفة فحسب، بل تضر أولاً بمصلحة أبنائنا الطلاب، وتزرع القلق والارتباك في أوساطهم وأوساط أسرهم، كما تفقد الناس الثقة بالناشطين والإعلاميين الشرفاء وبرسالتهم الوطنية التي تتعلق بالقضايا الكبرى التي تهم الوطن، وفي مقدمتها استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري ومعالجة هموم المواطنين، فهي تستحق خطاباً مسؤولاً ومعلومات دقيقة، لا حملات تشويش وإثارة مبنية على الشائعات والتزوير. فالمصداقية هي رأس مال الإعلام والناشطين، ومن يفرط بها يخسر ثقة الناس قبل أي شيء آخر… مع التنبيه أن من حق الجهات المتضررة أن تقاضي من يقوم بنشر اخبار واشاعات مزورة ومفبركة حسب القوانين النافذة …والدهر فقيه.

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ