حركة حماس تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار..واسرئيل تصعد من هجماتها

..في تطوّر أمني بارز، وللمرة الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع، بعد أن “تعرضت قواته لإطلاق نار من جانب مقاتلين فلسطينيين”، وفق ما قال.
واضاف الجيش في بيان: “في وقت سابق اليوم، أطلق الإرهابيون صواريخ مضادة للدبابات وفتحوا النار على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العاملة لتدمير البنية التحتية الإرهابية في منطقة رفح وفقا لشروط اتفاق” وقف إطلاق النار.
وقال ايضا: “رد جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية باستخدام مقاتلات ونيران مدفعية، مستهدفا منطقة رفح للقضاء على التهديد، وقام بتدمير عدة أنفاق ومنشآت عسكرية تم رصد نشاط إرهابي فيها”.
وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعليمات لقوات الأمن بالتحرك بقوة ضد أهداف في قطاع غزة، متهما حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان: “في أعقاب انتهاك حماس لوقف إطلاق النار، عقد رئيس الوزراء نتانياهو مشاورات مع وزير الدفاع وكبار المسؤولين الأمنيين، وأصدر توجيهاته بتحرك قوي ضد الأهداف الإرهابية في قطاع غزة”.
وتبادلت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الاتهامات بشأن انتهاكات لوقف إطلاق النار.
وقال الجيش الإسرائيل ايضا، إن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) نفذوا “هجمات متعددة” ضد القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المعروفة باسم “الخط الأصفر”، بما في ذلك إطلاق قذيفة صاروخية ونيران قناصة، واصفا ذلك بأنه “انتهاك صارخ” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت القناة 14 الاسرائيلية عن وقوع انفجار في آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة رفح جنوبي القطاع.
وبحسب القناة، يُشتبه في أن مسلحين أطلقوا صاروخاً مضادّاً للدبابات أو فجّروا عبوة ناسفة فيها، فيما لم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي بعد حول الهجوم.
ووفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، فإن نتنياهو يعقد جلسة أمنية مع وزير الدفاع لبحث الرد على انتهاك وقف النار في غزة.
الى ذلك، حض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نتنياهو على “استئناف القتال في غزة”. واعتبر أن “حماس خطر على أمن إسرائيل، ولا تحترم اتفاق وقف النار”.
أضف تعليق