نبيل الصوفي يكتب :
حين يكون النصر هزيمة مؤجلة للحوثي

تقودنا انتصارات عبدالملك الحوثي إلى سنوات قاسية من الشحن الطائفي والمناطقي.
ولا قيمة للنصر ولا للهزيمة في هكذا معادلة.
المنتصر اليوم سيُهزم غداً.. صحيح أن المهزوم اليوم هي أطراف عبثت بمعركتها الوطنية مع سبق الإصرار والترصد، لكن المنتصر عليها مجرد متغلب بالحديد والنار في مجتمعات ترفضه مناطقياً ومذهبياً واجتماعياً.
ينتصر الحوثي على عناوين سياسية ويكشف الغطاء على مفاعلات القهر والرفض الاجتماعي والمناطقي والطائفي.
اترك تعليقًا