✍نبيل الصوفي…
معركة الميدان وزيف الإعلام!

الإعلام مستمر في غيه وأكاذيبه.. ولا له علاقة بالميدان، هو مشغول بنفسه ومتابعيه، ينشر ما يحصل عبره على مردود مباشر من الأطراف السياسية التي يواليها أو من المتابعين..
منذ بدء الحرب على الساحل الغربي كنت أستنجد بالإعلاميين ينقلون الواقع لمؤازرة الجندي، أقول لهم الوضع خطر في المكان الفلاني، فينشر نفس الإعلامي الذي أستعين به عن انتصارات ساحقة ماحقة، ورسمياً لا تستطيع الأطراف الرسمية نشر ما تقوله للجهات الرسمية، فهي مسئولية.
وسيقرأ الكثير من هؤلاء الذين كنت أحاول إقناعهم أن المعركة تحتاج مؤازرة بطريقة مختلفة وليس بالأكاذيب حتى لو هناك مصالح من هذه الأكاذيب.
واليوم منذ وصلت قوات العمالقة لمطار ذو باب، وتمركزت فيه والإعلام ينقل المعارك من دون أي مصداقية أو اهتمام بالعبء الذي يلقيه على المقاتل، فيحررون المناطق شرقاً وغرباً.
ما تعلنه قوات العمالقة هنا هو الذي حدث، فحتى الآن لم تحدث اشتباكات لا في مدينتي ذو باب ولا المندب، ولا في باب المندب، وهي مناطق مختلفة يظهر الإعلام جهله التام عنها.. ويعدها كما لو أنها نقطة واحدة.
وفقاً لهذا البيان، فإن هذه المناطق وكلها كانت تحت مسئولية اللواء 17 عمالقة منذ تحريرها في 2016م وحتى انسحاب اللواء مؤخراً.. تحت الحصار حالياً بانتظار معركة التحرير، بإذن الله.
هي حرب ميدان.. ودم وجهد ومعركة.. الساعة فيها بدهر، أما الإعلام فأسهل شيء لديه القول والسلام..
النصر للمقاتل..
والرحمة للشهداء..
اترك تعليقًا