دعوة المجتمع إلى دعم المدارس الحكومية
دعمالمدارسالحكوميةواجبوطني

نؤيد ونقف إلى جانب كل المبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم التعليم في المدارس الحكومية، ونعتبر أن إنقاذ التعليم الحكومي يجب أن يكون اليوم في مقدمة أولويات المجتمع اليمني، وفي مقدمة قضايا أبناء محافظة تعز.
وندعو المجتمع، ورؤوس الأموال، ورجال الأعمال، والمغتربين اليمنيين، إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية والاجتماعية، والمبادرة إلى دعم المدارس الحكومية باعتبارها الحاضنة التعليمية لأبناء الأغلبية من الأسر الفقيرة ومتوسطة الدخل.
كما ندعو مجالس الآباء والأمهات، وقيادات السلطة المحلية، والفعاليات الاجتماعية، والمنظمات المحلية والدولية، إلى إطلاق حملة شعبية واسعة لدعم التعليم الحكومي، وتنظيم وتوحيد الجهود على مستوى المدارس والقرى والحارات والعزل والمناطق التعليمية، بحيث تتحول المسؤولية عن حماية المدرسة الحكومية ودعمها إلى مسؤولية مجتمعية مشتركة.
إن الحاجة اليوم لم تعد تقتصر على ترميم المباني أو توفير المقاعد، بل تشمل إعادة الاعتبار للمدرسة الحكومية والحفاظ على كرامة الكادر التربوي، وتقديم حوافز مشجعة للمعلمين والمعلمات، واستقطاب كوادر جديدة لسد العجز القائم، إلى جانب دعم طباعة الكتاب المدرسي وتوفيره للطلاب مجانًا أو بأسعار رمزية.
إن دعم التعليم الحكومي ليس عملاً خيرياً مؤقتاً، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل اليمن، وحماية للمجتمع من الجهل والفقر والانقسام. فكل مدرسة حكومية تُدعَم وتحافظ على استمرارها، تعني فرصة تعليم لمئات الأطفال، وكل معلم تُصان كرامته ويُساعد على الاستمرار، يعني حماية جيل كامل من الضياع.
فلنجعل من دعم المدرسة الحكومية قضية مجتمع، ومن حماية حق أطفالنا في التعليم مسؤولية وطنية لا يجوز التخلي عنها.
اترك تعليقًا