بحارة وصيادون ناجون ينفذون وقفة احتجاجية في المخا تنديدًا بالهجمات الحوثية على الملاحة

وطالب المحتجون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف التهديدات الحوثية، التي قالوا إنها تُنفذ بدعم وإسناد إيراني، محذرين من تداعياتها على سلامة الملاحة البحرية والقطاع السمكي.
وشدد المحتجون على ضرورة توفير حماية فاعلة للممرات المائية وتأمين حركة السفن، إلى جانب حماية أرواح العاملين في القطاع البحري والصيادين، الذين يواجهون مخاطر متزايدة جراء التصعيد الحوثي في البحر الأحمر.
نص البيان:
بيان باسم البحّارة العاملين في البحر الأحمر والناجين والمصابين وذوي المفقودين
نرفع اليوم صوتنا باسم البحارة العاملين في البحر الأحمر، والناجين والمصابين من الهجمات الحوثية، وباسم زملائنا الذين فقدوا حياتهم والمفقودين الذين لا تزال عائلاتهم تنتظر أخبارهم.
في 11 أغسطس/ 2026، استهدفت صواريخ الحوثيين سفينة «تهامة» أثناء إبحارها في باب المندب، وكان على متنها 11 بحّارًا، ما أدى إلى مقتل ثلاثه من أفراد طاقمها وإصابة ثمانية آخرين.
كان هؤلاء البحّارة يؤدون عملهم وينتظرون العودة إلى عائلاتهم، قبل أن تتحول رحلتهم إلى مأساة خلّفت قتلى ومصابين وناجين يحملون آثار ما تعرضوا له.
ولم تتوقف الهجمات الحوثية عند البحّارة، بل طالت أيضًا صيادين ومدنيين يمنيين، وسواحل مدينة المخا وميناءها التاريخي، والحقت أضرارًا بقوارب وممتلكات ومصادر رزق يعتمد عليها الناس.
نحن لسنا مقاتلين.. ولسنا أهدافًا عسكرية.
نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما في حماية البحّارة والصيادين والمدنيين، وضمان سلامة السفن التجارية والممرات البحرية، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
كما نطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، واتخاذ إجراءات واضحة تضمن عدم تكرارها، وحماية كل بحار يمر عبر البحر الاحمر من أن يتحول إلى ضحية أخرى.
نحن نريد أن نعمل بأمان، وأن يعود كل بحّار إلى عائلته سالمًا.
إن فقدان افراد طاقم «تهامة» يضاف إلى ارواح بحارة يمنيين وصيادين ومدنيين قتلوا جراء الهجمات في البحر الأحمر وسواحل المخا، وهي مأساة تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين ومنع تكرارها.”
.
اترك تعليقًا