معاً لمواجهة المليشيات

✍محمد جميح

يجب الوقوف مع القيادة السياسية والعسكرية، وترك الخلافات جانباً، في هذه اللحظة التي تمر بها بلادنا.

استفاد الخوثي كثيراً من الخلافات داخل الشرعية، واليوم تبدو مؤسسات الدولة أكثر انسجاماً، سياسياً وأمنياً وعسكريا، وهو ما سيساعد على استعادة الدولة من قبضة المليشيات الطائفية التي تسيطر على صنعاء.

الكل يعرف أن الخوثي لن يقبل بالسلام، وأنه لن يقبل بدولة للجميع إلا إذا هزم عسكرياً. هذه حقيقة لن تستطيع إخفاءها الكلمات الدبلوماسية المنمقة.
والحقيقة الثانية أن أمن اليمن من أمن السعودية، والعكس صحيح.
والحقيقة الثالثة أن الخوثي هو ذراع إيران لاستهداف بلدينا، وأن مواجهته تحتم تنسيق البلدين الشقيقين.

دعونا من الأسطوانات التي يعلوها الصدأ، من مثل: “العدوان، والدفاع عن النفس” التي يرددها الخوثي، ليل نهار، حتى أثبتت الأحداث أنه هو وإيران هما الإرهاب والعدوان، وأن اليمنيين والسعوديين والخليجين جميعاً هم من يدافعون عن النفس.

لا ينبغي أن ننسى أن كلفة مواجهة الخوثي اليوم أهون من كلفة مواجهته غداً، وأن كلفة مواجهته أهون بكثير من كلفة مهادنته. هذه هي الحقيقة، وما عداها باطل الأباطيل، وقبض الريح.

الحوثيةجناحعسكري_ايراني

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ