أهلاً وسهلاً بابن تعز…وعاشق تعز
✍مكرم العزب

أهلاً وسهلاً بالدكتور الشيخ رامي عبدالوهاب محمود عبدالحميد، ابن تعز البار، والحِبُّ ابن الحِبِّ، القادم إلى مدينته وأهله بعد رحلة طويلة من المعاناة والثبات وتبا لمن يحمل الاحقاد بدون سبب، وقبح الله من يشعل النار لاجل ان يبتز ويدعي ما لم يقع ويعادي من اتى حاملا الحب والود والسلام لأهله وابناء محافظته.
عرفناك، وعرفنا أسرتك الكريمة المناضلة، أصحاب مشروع وطني منذ فجر الثورة اليمنية، أسرة دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الوطن والجمهورية والكرامة. سرت على نهج جدك المحمود، وحملت راية والدك المناضل، فكنت امتداداً لتاريخ من التضحية والعطاء، لا لطريق الخصومة والانتقام. لم تؤذوا أحداً، ولم تجعلوا من خلافات السياسة سبباً لإشعال الأحقاد، بل كانت مواقفكم دائماً منحازة للإنسان، ولنصرة المظلوم، وخدمة الناس دون انتظار مقابل.
لقد كان خروجك من السجن مناسبة فرح لكل من عرفك، لأن السجن لم يكن محنة تخصك وحدك، بل جرحاً شعر به كل من يؤمن بالحرية والكرامة. وكل يوم قضيته خلف القضبان كان يترك أثراً في نفوس محبيك وأصدقائك، حتى جاء اليوم الذي عادت فيه البسمة بعودتك بين أهلك وإخوانك.
فأهلاً بك بين أهلك ومحبيك، ولا تلتفت إلى أصوات المأجورين والمبتزين، فالتاريخ لا يكتبه أصحاب الضجيج، وإنما يكتبه أصحاب المواقف. أما الحملات العابرة فلن تغير من مكانتك في قلوب من يعرفون سيرتك، ولن تحجب حقيقة الرجال الذين ثبتوا على مبادئهم في أصعب الظروف وبين ازيز العواصف وهزيم الرعود.
نسأل الله أن يعوضك خيراً عما مضى، وأن يجعل القادم أجمل، وأن يحفظك ويحفظ أسرتك الكريمة من كل مكروه ، وأن تبقى كما عرفناك صوتاً للحكمة، ورمزاً للوفاء، وابناً وفياً لتعز واليمن، فمرحباً بك بين أهلك وذويك… ومرحباً بعودة أحد أبنائها الأوفياء الى دفئ مشاعر ابناء صبر وتعز ولا نامت اعين الجبنا… والدهر فقيه
أضف تعليق