استهداف ايران لدول الخليج والاردن اصبح جزءًا من عقيدتها العملياتية وسلوكًا عدائيًا تحمله تجاه المنطقة

تؤكد أحداث اليوم باستهداف ايران لدول المنطقة أن طهران انتقلت، مراراً خلال هذه الأزمة، إلى نقل المواجهة خارج حدودها، وهو ما يؤكد أن استهداف دول الخليج والأردن لم يعد ردة فعل وقتية، بل أصبح جزءاً من عقيدتها العملياتية لإدارة الأزمات.

كما تكشف تطورات اليوم أن إيران لم تعد تنظر إلى المواجهة مع الولايات المتحدة باعتبارها صراعاً ثنائياً، وإنما أصبحت تعتمد بصورة متكررة على توسيع نطاق العمليات العسكرية إلى الدول العربية كلما تعرضت لضغط عسكري مباشر. فبدلاً من حصر ردها في مسرح الاشتباك مع القوات الأمريكية، اختارت طهران استهداف دول عربية ذات سيادة، وتهديد الممرات البحرية الدولية، في محاولة لرفع كلفة العمليات الأمريكية وإرباك البيئة الأمنية الإقليمية.

وتشير الإدانات الخليجية والعربية المتزامنة، إلى جانب موقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى تشكل موقف سياسي أكثر تماسكاً في مواجهة السلوك الإيراني، يقوم على رفض استخدام الدول العربية والممرات البحرية أدوات للضغط العسكري والسياسي، ويؤكد أن حماية السيادة الوطنية وأمن الملاحة أصبحت تمثل أولوية جماعية لدول المنطقة.

كما، تؤكد هذه التطورات أن حماية سيادة دول مجلس التعاون وأمنها الجماعي أصبحت تمثل الأولوية الاستراتيجية القصوى، وأن تعزيز التكامل الدفاعي، وتطوير منظومات الإنذار المبكر والدفاع الجوي، ورفع مستوى التنسيق السياسي والعسكري، اصبح ضرورة مباشرة لمواجهة نمط إيراني الذي بات يستهدف أمن المنطقة بصورة متكررة وبطريقة متغطرسة وكأن لسان حالها ان اطماعها المنطقة لا غير ذلك وان معركتها مع المنطقة لا مع غيرها وإن عدوها الوهمي اسرائيل وامريكا وعدوها الحقيقي التي تعتبره ضمن اهدافها المستقبلية والاستراتيجية والتي نعتبر من صميم عقيدتها وحلمها هي المنطقة..

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ