نكف القبائل الفاعل بأن توقف رفد محارق السلالين بالمقاتلين وتقديم أي عون لوجستي

✍مكرم العزب 

​أكبر وأعظم “نكفٍ” يمكن أن تقدمه قبائل طوق صنعاء، ومن خلفها قبائل اليمن قاطبة اليوم لاستعادة كرامتها السليبة واعتبارها التاريخي، ليس بإشعال حرب جديدة فحسب، بل أيضا بإعلان “الإضراب الوجودي” عن رفد المحارق؛ وذلك عبر سحب أبنائها الفوري من جبهات القتال، وحظر مشاركتهم في أي أعمال عسكرية أو لوجستية أو مدنية تخدم مشروع جماعة الحوثي.

​إن القبيلة اليمنية التي أثبتت عبر العصور امتلاكها لـ “خزان بشري” وقدرة فائقة على الحشد والتحريك لخدمة أي مشروع، تمتلك بالضرورة القوة السيادية ذاتها لتقول: “لا”. فالقدرة على الحشد تعني حتمًا القدرة على المنع، والقبيلة الحية هي التي تملك قرارها بيدها، فلا تزج بأبنائها وقوداً لـ “حرب الوكالة” ومشروع سلالي يلتهم حاضر الوطن ومستقبله، ويجرف الهوية اليمنية لحساب أجندات خارجية تزدري القبيلة وتراها مجرد “مخزون للموت”.

إن قوة القبيلة لا تُقاس بعدد القتلى الذين تقدمهم في سبيل الآخرين، بل برفض أن تكون مجرد أداة طيعة في مشاريع الهدم… والدهر فقيه

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ