نحو مجتمع أكثر صحة..جهود مشتركة لمواجهة مخاطر التدخين ومنتجات التبغ لحماية الأجيال

عدن – نائلة هاشم- العربية الاخبارية
نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، صباح اليوم في العاصمة عدن، الطاولة المستديرة لصناع القرار وأصحاب الرأي والمؤثرين وشركاء مكافحة التبغ، برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التبغ.
وخلال ذلك أكد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، ضرورة توحيد الجهود الصحية والعلاجية لمواجهة التداعيات الخطيرة الناجمة عن التدخين، مشيراً إلى أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب عملاً متكاملاً يجمع بين العلاج والتوعية والوقاية.
كما أشار إلى أهمية تعزيز البرامج التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين، مؤكداً أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأفراد والمجتمع من الأضرار الصحية والاقتصادية التي يسببها التبغ.
من جانبه أشار مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، محمد القشة، بأن الفعاليات التوعوية التي ينفذها البرنامج تهدف إلى تعزيز الحوار والتنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء المعنيين، ومناقشة التحديات المرتبطة بانتشار التبغ ومشتقاته، وآليات الحد من آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين.
وأوضح أن البرنامج يسعى إلى تشجيع المدخنين على اتخاذ خطوة الإقلاع عن التدخين، والاستفادة من خدمات الدعم والإرشاد والعلاج المتاحة، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية للتبغ على الفرد والمجتمع.
اشاد ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور باتا بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة والبرنامج الوطني لمكافحة التدخين في مجالات التوعية والوقاية، وأشار إلى أن شركات التبغ ما تزال تستخدم أساليب تسويقية تستهدف فئات الشباب والنساء، الأمر الذي يتطلب مضاعفة حملات التوعية لكشف مخاطر التدخين وآثار الإدمان على النيكوتين.
وأوضح أن التدخين يتسبب عالميا في وفاة نحو سبعة ملايين شخص سنوياً، فيما يؤثر التدخين السلبي على ما يقارب 1.7 مليون شخص، وتعد فئات الأطفال والنساء الحوامل والفئات الأكثر ضعفاً من بين الأكثر عرضة لمخاطره الصحية.
حضر الفعالية وكلاء وزارة الصحة، ومديري العموم، وممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، وعدد من المؤثرين وشركاء مكافحة التبغ.
أضف تعليق