المبعوث الأممي إلى اليمن :الإصلاحات الاقتصادية والدعم السعودي يمثلان خطوات مهمة للتخفيف من الأزمة.

أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، الثلاثاء عن أمله في أن يشكّل التفاهم الأمريكي–الإيراني نقطة تحول تدفع نحو إحراز تقدم في الملف اليمني.
أكد غروندبرغ في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي أنه يواصل النقاشات مع الجهات الإقليمية والدولية لاستكشاف مداخل للحوار واستئناف المفاوضات.
وأشاد بتوصل الأطراف إلى اتفاق للإفراج عن أكثر من 1,600 محتجز، في أكبر عملية من نوعها منذ اندلاع النزاع، مثمنًا دعم السعودية والأردن وسلطنة عُمان، وداعيًا لتسريع التنفيذ بدعم الصليب الأحمر.
كما شدد على أن ترسخ خطوط المواجهة يستنزف الموارد ويعمّق الانقسام ويعزز عسكرة المجتمع، مشيرًا إلى دور اجتماعات لجنة التنسيق العسكري في بحث خفض التصعيد وتحسين التواصل.
المبعوث الأممي أشار إلى أن التصعيد الإقليمي الأخير زاد الضغوط على الاقتصاد اليمني ورفع كلفة الاستيراد، مؤكدًا أهمية الإصلاحات الحكومية والمنحة السعودية البالغة 150 مليون دولار لدعم الوقود.
أكد أن الجهود الجارية تمهّد لإطلاق عملية سياسية شاملة طال انتظارها، تتطلب من الأطراف تقديم تنازلات والانخراط بحسن نية.
أوضح المبعوث الأممي أن 73 من موظفي الأمم المتحدة ما يزالون محتجزين تعسفًا لدى جماعة الحـ ـوثي، داعيًا إلى تكثيف الجهود للإفراج عنهم وضمان عودتهم إلى الحرية.
المبعوث الأممي قال أن الإصلاحات الاقتصادية الحكومية والمنحة السعودية البالغة 150 مليون دولار لدعم الكهرباء يمثلان خطوات مهمة للتخفيف من الأزمة، كما أشاد بجهود تعزيز الأمن والتحقيق في الاغتيالات الأخيرة.
أضف تعليق