بدعم ايراني…الحوثية والشباب المؤمن يعيدان ترتيب القراصنة بتحالف جديد يهدد الممرات المائية

تعود أعمال القرصنة إلى مياه البحر الأحمر وسواحل اليمن والصومال، مع بصمات حوثية، بعد فشل حماية الممرات المائية. وتشير التقارير إلى تعاون ملموس بين الحوثيين وحركة “الشباب” الصومالية لتنظيم القراصنة، في ظل فراغ أمني وانهيار اقتصادي. الخبراء يحذرون من تزايد التهديد، مشيرين إلى تجارة السلاح الحوثية لدعم الجماعات الإرهابية، ويطالبون بتعاون دولي فعال لضمان أمن الملاحة.
وخلال اليومين الماضيين، أكد مصدر في خفر السواحل اليمنية لـ«العين الإخبارية»، فشل عمليتي قرصنة كانتا تستهدفان سفنًا تجارية على بُعد 66 ميلًا من سقطرى.
ويأتي ذلك بعد أسابيع من إقدام مسلحين صوماليين على قرصنة ناقلة النفط «يوريكا»، التي ترفع علم توغو، قبالة سواحل شبوة اليمنية، واقتيادها إلى سواحل إقليم بونتلاند الصومالي، مع المطالبة بفدية قدرها 10 ملايين دولار.
وخلال أقل من أسبوعين بين أبريل/نيسان ومايو/أيار، استولى القراصنة على 4 سفن في المياه القريبة من الصومال، بحسب مصادر إعلامية.
ويرى خبراء أن عودة أعمال القرصنة بين سواحل الصومال واليمن تأتي في ظل تنسيق عملياتي وتبادل أدوار بين الحوثيين وجماعات صومالية متشددة، على رأسها حركة “الشباب”، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في الصومال بدعم إيراني
أضف تعليق