المقاومة الوطنية..من الانطلاقة …إلى الريادة..
✍️ فؤاد سلطان المشرقي.

كان حدثآ وطنيآ بارزآ ذلك اليوم المشهود في التاريخ الوطني المسجل بيوم ال19/من إبرايل من العام 2018 م .. حينما أعلن ميلاد المقاومة الوطنية في الساحل الغربي..عقب الأحداث التي شهدتها صنعاء في 2 ديسمبر من عام 1917م..لتشكل بانطلاقتها منعطفآ ثوريآ جديد دشن من خلاله روحآ اكثر توهجآ في المسار الوطني القائم على مواجهة الحركة الانقلابية في صنعاء التي تقودها الجماعة السلالية الحوثية..الطامحة في إعادة عجلة الحياة نحو أزمنة عبودية الانسان لاخيه الانسان، وصناعة كهنوت جديد في مراحل لم تعد تؤمن الا بقيم الحرية والعدالة والمساؤاة،زمن لاتنكسر فيه الارادات الشعبية وخياراتها الوطنية..
لقد مثل اليوم المشهود لانطلاقة المقاومة الوطنية في الساحل الغربي بقيادة مؤسسها القائد طارق محمد عبد الله صالح يوم استثنائي في مسيرة نظالنا الوطني..
بما تمثله خبرة قائد المقاومة الوطنية، المستمده
من تجاربه الميدانية،ودراسته العسكرية في اطار المؤسسةالعسكرية اليمنية، المنطلق الابرز في البناء السليم لالوية حراس الجمهورية التي تمثل نواة المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، من حيث التنظيم،والتسليح، وبناء القدرات، والعقيدة العسكرية، وعملية الانتشار..
لقد برز ذلك جليآ بمستوى الانضباط لدى تلك القوات ومدى التزامها بالاوامر العسكرية، وتحركاتها التي لاتقوم على العشوائية والارتجالية السائده في كثيرآ من تلك المكونات العسكرية التي تم تكوينها في مناطق متعددة من المساحة الوطنية بعد سيطرة الانقلابيين على صنعاء، وبداية التحركات المسلحة المعارضة لها…
فقد شكلة المقاومة الوطنية في الساحل الغربي نقطة مضيئة بحق في مسار بناء قوات عسكرية قادرة على تحقيق الغايات المرجوة منها…كانت تلك التي تتعلق باستعادة صنعاء من ايادي الانقلابيين الحوثيين او بما يخص حماية سيادتنا الوطنية على أمن البحر الأحمر….
واذا ماتوقفنا امام ماتحقق خلال السنوات الماضية فأننا سنكون أمام مشهد يعكس جدية المواقف التي تمضي بها قيادة المقاومة الوطنية في الاتجاه الذي حددته لمسارها عند إنشائها اوائل العام 2018م …حينما كانت ضمن طلائع القوات التي شاركت في تحرير مناطق الساحل من نقطة باب المندب في محافظة لحج ،ولوجآ الى مديريات تعز من ذباب حتى المخاء.. لتكون شريك فاعلآ في معركة الحديده التي كانت على وشك السقوط بيد القوات المشتركة،حتى تم اجهاض ذلك بفعل اتفاقية استوكهولم في 2018/12/13م التي اجهضت إنجاز تقدم القوات..وتوقف ألة التحرير من خلال اتفاقية شابهه الكثير من الشك حول نوياء القوى الضاغطة لوقف زحف القوات المشتركه..
ونظرآ لذلك كان أمام المقاومة الوطنية،مهمة اساسية لاتوقفها الية الاتفاقيات عند نقطة مواقع الانسحاب التي حددتها اتفاقية استوكهولم ..وانما اعتبار ذلك بداية فعليه لإستعادة رسم مشهد المعركة الاساسية لتحرير صنعاء وماقبل صنعاء.. والذي لايمكن له ان ينجز المهمة الوطنية الآ باستعادة روح المبادرة واستعادة بناء القوات وتأهيلها وتمكينها من تلقي كل وسائل البناء الفعلي حتى تكون قادرة على خوض كل ماستفرضه المرحلة التالية في طريق استعادة المناطق من يد الانقلابيين…
لذلك تم اختيار مدينة المخاء غربي تعز نقطة لتمركز قوات المقاومة الوطنية، ليمثل ذلك محورها القتالي والعملياتي …
لتشق بجهود قائدها وكل المنضوين بالمقاومة الوطنية غبار المرحلة، من حيث بناء الألوية العسكرية، وفتح مراكز التدريب والاستقطاب للمقاتلين من كأفة مساحات الوطن، الذين يرفضون الانقلابيين ومشروعهم السلالي..
وفي خضم المسيرة النضالية للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، كانت الارادة تمضي نحو غايات تتجسد بالرؤيه الصائبة لقائد المقاومة، فالقوة التي اصبحت تمتلك كل أدوات الانتصار في ساحة المعركة القادمه وفي ظل ماهو قائم في الوطن من تناقضات بين مكونات الشرعية كان لابد ان يولد الضامن الاساس لاستمرار الفعل المقاوم المرفود بالعمل السياسي، ومن هذا المنطلق جاء تشكيل الحامل السياسي للمقاومة الوطنية المتجسد بالمكتب السياسي.. ككيان يوحد لايمزق.. يعانق كل التناقضات ليجعل من الرأي الحر خيار يلتقي حوله الجميع دون اقصاء او تسويف لحقوق أحد ممن يشارك بالمعركة المصيرية لهذا البلد لتكون يوم 2021/3/25م هو اليوم الذي ولدت معه إشراقة جديدة عنوانها.. خط سياسي يحمل رؤيتين عنوانهما..
*التحرير للارض من براثن الكهنوت..
- واحترام حقوق المجتمع وعدم التوقف عند حدود حروف المعركة،وانما الاستمرار في البناء والتعمير،والارتباط بالجماهير ومتطلباتها في زمن الحرب…
لتشكل المقاومة بقيادتها.. أنموذجآ مختلفآ عن كل ماهو قائمآ في المساحة الوطنية من مكونات لهاء بعضها في نزله بالفنادق فتناسى..ميادين المعركة، كما نسئ واجباته الوطنية تجاه الشعب فذهب في غيبوبة، لايعانق ولا يتذكر فيها أحد غير نفسه وذويه!!
المقاومة لوطنية…
لم تتوقف عند حدود الارض،وانما ذهبت لتشكل القوة التي تحمي وتصون حقنا وتحفظ الأمن البحري
على امتداد الساحل الرابط بين باب المندب مرورآ بجزر حنيش وزقر بمسافة لاتقل عن 100 كيلومتر…
وبهذا تؤكد المقاومة الوطنية بكل الويتها العسكرية البريه والبحرية انها القادرة على تحقيق الغايات المرتبطة بالسيادةالوطنية وحماية البر والبحر…ومنع كل ما يعكر صفو الملاحة الدولية في اهم مضيق بحري وهو مضيق باب المندب….
فتحية لكل جهود الرجال المخلصين في المقاومة الوطنية الساهرين من أجل وطن حر وسيادة مصانه..
وقبل الختام..
يشرفني وزملائي باتحاد شباب العرب للابداع والابتكار ..فرع اليمن
ان اتقدم باحر التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الثامنة لتاسيس المقاومة الوطنية في الساحل الغربي. للاخ القائد/طارق محمد عبد الله صالح نائب رئيس مجلس القياده الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية..
والاخ الاستاذ/عبد الوهاب محمد قائد العامر / الامين العام للمكتب السياسي..
ولكأفة قيادات المكتب السياسي والقادة العسكريين والمدنيين في المقاومة الوطنية…متمنين للجميع التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية،
وكل عام وانتم بالف خير..
أضف تعليق