حين تضيق الصدور من الاعتصامات.. يكون القتل مخطط مدروس لرفعها..ويكون الدم طريق للحفاظ على الحكم

من وصل الى الحكم عبر الاعتصامات والساحات لايمكن ان يسمح ان يسقط حكمه عبر نفس الأدوات لانه يعلم نتائجها مقدمًا عن خبره وتجربه سبق وان مارسها عملياً وفي وجود الدولة التي كانت تقوم بواجباتها على اكمل وجه
ماحدث بشارع جمال يوم امس لم يكون حادث عابر ولم تكون ردت الفعل أيضاً تصرف عابر بل كانت كل الخطوات مدروسة ومنسقة للفعل وردت الفعل.ويستنتج ذلك من ردت الفعل التي دائما تكون ترجمة حقيقية للفعل
كان باستطاعت الجهة المنفذة ان تستر نفسها ولو لبعض الوقت وذلك عبر ردت فعل تتناسب مع الفعل لا مع نتائج الفعل المسبق دراستها واحكام تنفيذها
كان بمقدورهم الحفاظ على الاعتصامات فور الحادث مباشرتًا وان يتحركوا لتشديد الحراسة على المعتصمين ويظهروا امام الراي العام والمعتصمين ان خيمهم وارواحهم محل اهتمام للحفاظ عليها ولو لبعض الوقت حتى توصل رسالة للجميع في الداخل والخارج وللمعتصمين مفادها ان الاعتصامات والساحة لا تقلقنا بل تساعدنا على ضبط القتلة السابقين او الجدد الذين استهدفوا المقر ليستهدف المقر المعتصمين كردت فعل تجعلهم متورطين بالانفجار وبالاعتداء على المعتصمين لرفع المخيمات..
ردت فعل اسرة الشهيدة افتهان تحمل من العقلانية والذكاء اكبر مايحمله حزب المقر المتهور فكانت ردت فعل الاسرة عبر بيان صادر عنها لم يبدا بما تعرض له اعتصامهم بل بدأ بالادانة للجريمة التي حدثت وبعد ذلك تحدث البيان عن ماتعرضوا له من الاعتداء وازالة مخيمات الاعتصام..
نص بيان اسرة المشهري
أدانت اسرة الشهيدة إفتهان، في بيان لها، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الأخيرة، التي شهدتها المدينة بالقرب من ساحة الحرية والعدالة، وأسفر عن استشهاد ثلاثة وإصابة 13 آخرين، بعضهم في حالات خطيرة.
وأكدت أسرة الشهيدة إفتِهان المشهري في بيانها أن هجوم الأجهزة الأمنية على خيمة المعتصمين السلميين في ساحة الحرية، وتمزيقها والاعتداء عليهم وتهديدهم بالسلاح، يمثل “سلوكًا خطيرًا ينحرف عن دور الدولة في حماية المواطنين ويهدف لفرض هيبة السلاح على العزل”.
وأوضحت الأسرة أن الانفلات الأمني ذاته كان وراء اغتيال إفتِهان المشهري سابقًا، مشددة على أن التعامل الانتقائي مع الملف الأمني لن يؤدي إلا إلى تكرار المآسي، داعيةً إلى توجيه الجهود لملاحقة المطلوبين الحقيقيين بدل استهداف المعتصمين السلميين، ومؤكدة أن استمرار العنف وغياب الأمن يهددان المدنيين ويستنزفون خيرة أبناء المدينة.
كما تقدمت الأسرة بالتعازي لأسر الشهداء، ودعت للشفاء العاجل للجرحى، مشددة على ضرورة تحقيق عاجل وضبط أمني مسؤول لملاحقة الجناة.
التناقضات في سلطة الأمر الواقع..
اعلنت عن الحادث وبعد ساعات اعلنت عن ضبط المطلوبين وبعدها شرعت بالاعتداء على المعتصمين وازالة مخيمات الاعتصام..
طالما تم القبض على المتهمين ومعرفة الجهة السياسية والعسكرية التي ينتمون إليها كان الأصل لاداعي لخلط الاوراق وتوريط انفسكم بعمل يحرف مسار القضية الحقيقية الارهابية لتبرز نتيجة أخرى ليست على علاقة بقضية الانفجار ومن يقف خلفها او لماذا تم افتعال الحادث بالاصح…لتكون النتيجة اعتداء وازالة مخيمات..وهنا كانت نتائج الحادث يفهم عند الصغير قبل الكبير ان مرتكبي الحادث على علاقة وطيدة ممن تزعجهم ساحة الاعتصامات التي رفعت شعار العدالة مطلبنا…
من يقف خلف الحادث… ولماذا ربطها بالاعتصام…سؤال يحمل اكثر من اجابه
عند بداية الحادثة الأم وهي الحادثة التي هزت تعز واليمن ووصل صداها إلى العالم قضية اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري وما ترتب عليها من احداث وكشف خيوط مخطط كان يقف خلفه قيادات من الصف الأول وكشف عنها عبر تسجيلات وبلاغات الشهيدة او عبر تسجيلات المغرر والمبيوع محمد صادق
والذي ترتب عليه تحت ضغط المجتمع المدني من ايصال اطراف من القيادات التي شملتها بعض التسجيلات وتم ايصالهم عبر وعودات لتهدئة الشارع وسيتم إطلاق سراحهم بعد تجاوز الشارع تفاجأ طرفي الحادث ومن اعطأ لهم الوعد بوضع الخيام وتأسيس ساحة تمنع أي تصرف يخل في قضية افتهان المشهري وهذا ازعج القيادات التي اودعت السجن وازعجت بدرجه اولى السلطات التي بيدها القرار بالعب في القضية والتصرف بها على مايشتي الوزان والتي منحت المجرمين الوعد لإخلاء سبيلهم فيما بعد
وهنا بعض اصابع الإتهام تشير إلى احتمال يكون الحادث رسالة خرجت من بين حيطان السجن المركزي حيث يمتلك بعض من اودع بالسجن قوة تتكون من اثنين الوية عسكرية تأتمر لهم وحدهم فقط وهم اللواء 170 واللواء 22 ميكا ولا يستبعد ان يكون الحادث يحمل بصماتهم واستغلها حزب الإخوان ليطفي نوراً اشع في شارع جمال كان ضامنًا للعدالة وتصحيح واقعًا مزري أستمر لاكثر من عشر سنوات دون ان يستطيع احد يوقفه او يقف امامه وذلك عبر فض الاعتصام الاحتجاجي المفتوح وإزالة مخيماتهم بالقوة العسكرية
واليوم الجمعة واستكمال لمخطط فض الساحة وطمس أي معالم تحمل شعارات ومطالبات باالعدالة وتقديم المجرمين فقد اقدمت قوة عسكرية على فرض طوقًا أمنيًا على ساحة العدالة ومنعت بالقوة اقامت صلاة الجمعة والوقفات الاحتجاجية الاسبوعية
تأتي تلك الخطوات في تصعيد جديد وخاصة ان هناك متهمين لم يتم القبض عليهم وتسليمهم مع وجود تراخي متعمد في عملية القبض عليهم وايصالهم وهناك من اطلق في جنح الظلام كما يوجد ممن سموهم مشتبهين في حينها لغرض تهدئة الحملة الكبيرة التي كادت تهز كيانهم دون اي علاقة لهم في القضية وبعضها لاغراض سياسية لاكثر ومازالو يقبعون في السجن وعددهم اثنين بينما يسعى الحزب ويمارس ضغوط كبيرة لاخلاء سبيل المجرمين الذين شملتهم التسجيلات والدلائل ممن قد سلموا انفسهم عبر اتصالات بعد اعطائهم ضمانات لاطلاقهم لاحقاً وبعضهم لم يصل حتى اليوم
أضف تعليق