في زمن التكنولوجيا..المواطن اليمني بين معاناة الغربة وسوء الإدارة والتخلف الإداري ..القنصل عبد الرحمن نوري نموذجًا للفشل

في الوقت الذي وصلت فيه الدول إلى مراحل متقدمة من التحول الرقمي، وأصبحت المعاملات تُنجز إلكترونيًا وتصل إلى منازل المواطنين دون عناء أو حضور، يصرّ بعض مسؤولي بلادنا – للأسف – على إبقاء المواطن أسير الزحام والطوابير والفوضى، وكأننا خارج سياق العصر.

إن ما يحدث في السفارة اليمنية بالرياض، تحت إدارة القنصل عبدالرحمن عبد الباري نوري، يُعد نموذجًا صارخًا لسوء الإدارة والتخلف الإداري في زمن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. فبدلًا من تسهيل الإجراءات، يعاني المواطنون من ازدحام خانق، وتعطيل لمصالحهم، وغياب تام لأي حلول تقنية قادرة على إنهاء هذه المعاناة.

الأخطر من ذلك، أن القنصل المذكور يسيطر بشكل مباشر على الأختام والمعاملات، مما أدى إلى تعطيل العمل المؤسسي، وخلق حالة من الفوضى والاحتقان، وفتح الباب أمام المحسوبية وسوء استخدام الصلاحيات، في مخالفة صريحة لأبسط قواعد الإدارة والحوكمة.

وهنا يبرز تساؤل مشروع: ما موقف معالي وزير الخارجية الذي قام بتعيين هذا القنصل حديثًا؟
وهل هذه الفوضى تعكس رؤية الوزارة في تطوير العمل القنصلي أم أنها دليل على غياب الرقابة والمحاسبة؟

إن استمرار هذا الوضع لا يسيء فقط إلى المواطنين، بل يسيء إلى سمعة الدولة ومؤسساتها في الخارج، ويجعل من القنصلية مثالًا مؤلمًا لمسؤول فشل في إدارة مهامه، ولم يستوعب متطلبات المرحلة ولا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

المواطن لا يطلب المستحيل، بل يطالب بحقه المشروع في خدمة كريمة، منظمة، شفافة، وتواكب العصر.
هكذا السفارة وهكذا المواطنين على باب القنصل مزدحمين

#اليمن_السعودية

#القنصل_عبد_الرحمن_نوري_فاسد

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ