رحلة والدة احد المختطفين تتحول إلى مأساة صادمة..بعد انتقالها من تعز إلى صنعاء لزيارة ولدها لتفجع بخبر وفاته في سجون الحوثي منذ 2020

قصة وكأنها من الخيال او من مسلسلات الأفلام والقصص ولم تصدق ان مثل هذه الحوادث تحدث باليمن هذا المجتمع المحافظ المتمسك بالعادات والتقاليد والاخلاق منذ عقود ولم نجد مثل هذه الجرائم تحدث الا عندما انقلبت تلك العصابة الحوثية على الحكم لتحول اليمن إلى جحيم وسجن لابنائه يقتل الكثير منهم دون سابق انذار لتجد ام ان ابنها قد عذب وقتل وانتهت معالم الجريمة كما انتهى ابنها من الحياة بعيداً عن كل الأنظار إلا انظار المجرمين من تلك العصابة المارقة التي حولت نفسها الى ادوات اجرامية ضمن مد شيعي يتلذذ بالجريمة بل يعتبرها تقرباً إلى الله بمنظور ديني دخيل ومستورد يتحكم به عن بعد او عبر خبراء يتنقلون بين عواصم عدد من دول المنطقة ينقلون خبراتهم في القتل والجريمة والتفنن فيها
فليشاهد الجميع كيف تحولت رحلة والدة الدكتور عمر أحمد عبدالله السامعي من مدينة تعز إلى صنعاء لمقابلة ابنها المختطف منذ عام 2019 في سجون مليشيا الحوثي، إلى مأساة صادمة، بعدما اكتشفت أن ابنها توفي قبل أكثر من 6 سنوات.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن الأم تنقلت بين عدة سجون وأماكن تابعة للميليشيا، بحثًا عن ابنها، قبل أن يأخذها أحد مشرفي الملف إلى مستشفى 48 بصنعاء، حيث صدمها المشهد عند فتح ثلاجة الموتى لتجد ابنها جثة هامدة، ما أدى إلى سقوطها مغشية عليها ودخولها في غيبوبة، وفق التقرير الطبي الصادر عن المستشفى.
وأظهرت الوثائق الطبية أن الدكتور عمر السامعي توفي بتاريخ 11 يونيو 2020، في حين ظلت والدته تنتظر مقابلته على مدار سنوات، في مثال آخر على الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق المختطفين والمحتجزين في مناطق سيطرتها.
ويشكل هذا الحادث جزءًا من سلسلة مأساوية لانتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف المدنيين والمختصين في اليمن، والتي تشمل الاختطاف، والإخفاء القسري، في خرق واضح للقوانين الوطنية والدولية.
أضف تعليق