ترامب يعتزم تعيين جنرال أمريكي لقيادة «القوة الدولية» في غزة

..ذكرت وكالة أكسيوس، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب يخطط لتعيين جنرال أمريكي لقيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفقاً لمسؤولين.
وقال مسؤولان إسرائيليان، إن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومسؤولين آخرين، أن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوات الأمن، وستعيّن جنرالاً برتبة لواء قائداً لها.
وقال مسؤول إسرائيلي: «حتى أن والتز قال إنه يعرف الجنرال شخصياً، وأكد أنه رجل جاد للغاية».
ومع ذلك، يؤكد مسؤولو البيت الأبيض، أنه لن يكون هناك وجود لقوات أمريكية على الأرض في غزة.
وأنشأت الولايات المتحدة مقراً مدنياً عسكرياً في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار، وتنسيق المساعدات الإنسانية.
ومن المتوقع أن يترأس ترامب «مجلس السلام» في غزة، وسيكون كبار مستشاريه أعضاء في مجلس تنفيذي دولي.
وأكد ترامب للصحفيين، الأربعاء، أنه يخطط للإعلان عن مجلس السلام في غزة في أوائل عام 2026.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إنه جرت مناقشات حول تشكيل قوات أمن غزة، ومجلس السلام، وحكومة فلسطينية تكنوقراطية، «لكن لم يتم اتخاذ أيّ قرارات نهائية».
ويؤكد مسؤولون أمريكيون أنهم في المراحل الأخيرة من تشكيل قوات الأمن، وهيكل الحكم الجديد لغزة.
واقترحت الولايات المتحدة أن يعمل المبعوث السابق للأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، كممثل لمجلس السلام على الأرض في غزة، مع حكومة تكنوقراطية فلسطينية مستقبلية، وفقاً لمصادر مطلعة.
ووفقاً لمصدرين مطّلعين، فإن ألمانيا وإيطاليا من بين الدول التي دُعيت، بالفعل، إلى الانضمام إلى مجلس السلام في غزة.
وقال دبلوماسي أوروبي، إن الولايات المتحدة أبلغت الدول الأوروبية، أخيراً، أن الخطة هي البدء بنشر القوات عندما يتم تشكيل مجلس السلام، لكن لم يتم تحديد جدول زمني واضح.
وشدّد مسؤولون أمريكيون في إحاطة للدبلوماسيين الأوروبيين، يوم الاثنين، على أنه إذا لم ترسل دولهم جنوداً، أو تدعم الدول التي تفعل ذلك، فلن ينسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق غزة التي لا يزال يحتلها.
وقال الدبلوماسي الأوروبي المطّلع على الإحاطة: «كانت الرسالة: إذا لم تكونوا مستعدين للذهاب إلى غزة، فلا تشتكوا من بقاء الجيش الإسرائيلي
أضف تعليق