قتلى وجرحى بتبادل إطلاق النار على الحدود الافغانية – الباكستانية

في تصعيد جديد يعكس هشاشة المساعي الدبلوماسية بين أفغانستان وباكستان، عادت طبول الحرب تُقرع على الحدود الأفغانية-الباكستانية وسط تبادل كثيف لإطلاق النار خلّف قتلى وجرحى من الجانبين.
ويأتي هذا الانفجار الأمني بعد سلسلة من محاولات التهدئة التي لم تُترجم إلى تفاهمات حقيقية على الأرض، ما يؤكد أن مسار السلام بين البلدين لا يزال غارقاً في الجمود. فشلُ تلك الجهود ـ سواء عبر قنوات الاتصال العسكرية أو الوساطات الإقليمية ـ مهّد لعودة التوتر إلى مربّعه الأول، ليكشف عمق الخلافات الحدودية وتضارب الحسابات الأمنية والسياسية بين كابول وإسلام آباد. ومع استمرار تبادل الاتهامات، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر احتقاناً قد تُقوّض أي أفق لسلام مستدام.
أسفر تبادل إطلاق النار على الحدود الأفغانية الباكستانية ليل الجمعة عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح، وفق ما أعلنت السلطات المحلية في منطقة سبين بولدك الأفغانية. ويأتي هذا الحادث الخطر بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية المتعثّرة التي حاولت تثبيت الهدنة التي جرى التوصل إليها في تشرين الأول/أكتوبر بوساطة قطرية وتركية، لكنها بقيت غير قادرة على وقف الاشتباكات المستمرة قرب الحدود المغلقة منذ 12 تشرين الأول/أكتوبر.
أضف تعليق