من مأرب إلى المخا… ديسمبر يوحد الأحرار ويجدد العهد الجمهوري

يمثل وصول الشيخ ذياب بن معيلي من مأرب إلى المخا حدثاً وطنياً يعيد التأكيد على تماسك الصف الجمهوري في لحظة فارقة. فمأرب، رمز الصمود الشرقي، تلتقي اليوم بالمخا، بوابة المقاومة غرباً، في مشهد يبرهن أن مشروع الدولة لا يزال حيّاً، وأن إرادة الأحرار أقوى من محاولات الإخضاع والكهنوت.
لم تكن الزيارة مجرد نشاط سياسي، بل رسالة واضحة بأن روح ديسمبر لم تنطفئ، وأن الرجال الذين رفضوا سقوط الجمهورية ما زالوا على عهدهم. فحين يتقاطع موقف مأرب الثابت مع إرادة المخا الراسخة، تتجدد الثقة بأن استعادة الدولة مسألة وقت، وأن اليمن لن يعود إلى عصور الظلام مهما تعددت محاولات الطمس والتغول.
إن حضور الشيخ ذياب في المخا يؤكد أن الأحرار يقفون على أرض واحدة وهدف واحد: وطن حر، وجمهورية ثابتة، ومشروع يمني خالص يرفض التبعية والهيمنة. ومن الشرق إلى الغرب يمتد اليوم طريق جمهوري أكثر قوة ووضوحًا، مبشرًا بأن النصر قادم، وأن ديسمبر سيبقى راية تجمع كل اليمنيين الساعين للضوء والدولة والكرامة.
عادل علي الهرش
أضف تعليق