اعتراف حزب الله… انكشاف العار: الحوثيراني ذيلٌ تابع، وإيران رأس الأفعى التي تمزّق اليمن

اعتراف حزب الله بقيادة وتدريب الحوثيين ليس خبراً سياسياً؛ إنه وثيقة إدانة مكتملة الأركان تكشف أن ما جرى في اليمن طوال عقد من الزمن لم يكن ثورة ولا قضية، بل مسرحية خبيثة تديرها طهران، وتنفّذها عصابة بلا هوية ولا سيادة.
لقد سقطت رواية القرار الوطني سقوطاً مروعاً.
وظهر الحوثي على حقيقته:
تابع مُحقّر، يتحرك بإشارة من قادة حزب الله والحرس الثوري، ويستمد وجوده من الخارج كما يستمد الجسد الفاسد حياته من ديدان الأرض.
تسع سنوات من الإعداد التي اعترفوا بها ليست تدريباً…
إنها عملية اغتيال ممنهجة لليمن:
تهريب، تفخيخ، صناعة كيان مسخ، وتحويل جماعة جاهلة إلى مطرقة تُضرب بها الممرات البحرية، وتُبتز بها دول المنطقة، ويُسحق بها الشعب اليمني تحت شعار كاذب لا يساوي حبره.
الاعتراف بعد مقتل الطبطبائي ليس شجاعة…
بل صرخة عجز من محور يتهاوى، واعتراف اضطراري خرج من حلق مهزومٍ فُجِع بخسارته، فسقطت منه الحقيقة رغماً عنه.
اليوم، صار جلياً أن الحوثيراني لا يملك قراره، ولا يحمل مشروعاً، ولا يؤمن بوطن.
هو مجرد ذراعٍ قذر لمشروعٍ إيراني يرتوي من دم اليمنيين، ويعيش على خراب أوطان العرب.
الخلاصة بلا تلطيف:
إيران هي العدو… والحوثي خادمٌ صغير في بلاطها، ووجوده في اليمن مرض خبيث لا شفاء للبلاد إلا باستئصاله.
#الحوثياداهقادها_طبطبائي
من صفحة العميد محمد الكميم
أضف تعليق