تجفيف مصادر تمويل الإرهاب يقتلع قناة بلقيس الفضائية بطريقة مفاجئة…

اعلنت قناة بلقيس الفضائية عن توقف بثها التلفزيوني نهائيًا معللتًا ذلك لظروف قاهرة
وارجعت القناة سبب التوقيف إلى ظروف قاهرة وخارجة عن إرادة الإدارة، وذلك بعد عشرة أعوام من انطلاقها عام 2015.
وأضافت المصادر ان قرار الاغلاق المفاجئ ليس بسبب ضائقة مالية ، وان القناة توفي بالتزاماتها أولا بأول بما في ذلك اشتراكات البث عبر الأقمار الصناعية ورواتب الموظفين والعاملين في القناة والمكاتب التي تتعامل معها .
موضحة ان قرار الاغلاق لايخرج عن قرار من الدولة المضيفة ” تركيا ” او من الدولة الممولة ” قطر ” وسط تغيرات في المواقف السياسية للدولتين في المنطقة .
وتلقت طواقم قناة بلقيس الفضائية إشعاراً من مجلس الإدارة بقرار إغلاق القناة
وتعود ملكية القناة لتوكل كرمان احد المتهمين بنكبة 2011 التي دمرت اليمن بينما تحسنت ظروف المشاركين بقيادة النكبة بثراء غير محدود
يرى مراقبون أن هذا التوقف المفاجئ لنشاط المؤسستين التابعتين لكرمان يأتي بالتزامن المباشر مع جهود الإدارة الأمريكية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـمنظمة إرهابية أجنبية.
وقد سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أكد عزمه على تنفيذ هذا التصنيف، مشددًا على أن الإخوان المسلمين هي جماعة إرهابية بجميع جوانبها، وأن هذا القرار يهدف إلى تجفيف مصادر تمويلها حول العالم، مما قد يفسر التوقف المفاجئ لأنشطة هذه المؤسسات التي تعمل تحت مظلة الجماعة.
وضاح بن عطية قال اعلان قناة بلقيس التوقف النهائي وتشعر موظفيها بإغلاق القناة بشكل كامل معللة ذلك لأسباب قاهرة .
مرجع ذلك التوقف انه جاء بعد قرار ترامب لتصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية ..
وأضاف وضاح..والباقي بالطريق لكل دعاة الشر
الناشط عزيز بن زيد قال يمثّل قرار إغلاق قناة بلقيس خطوة في الاتجاه الصحيح ورسالة واضحة لكل المنابر التي اعتادت المتاجرة بمعاناة اليمنيين وبث خطاب التشويه والتحريض والانقسام.
واضاف زيد..لقد أُغلقت نافذة كانت تستغل قضايا الوطن لتصفية حسابات وتزرع الشك والفرقة بين أبناء الشعب اليمني بدل أن تكون صوتاً للحق أو منصة مهنية محترمة.
معتبراً إن مواجهة قنوات الفتنة ضرورة وطنية لحماية الوعي العام وصون المجتمع من مشاريع التضليل الإعلامي التي تتقاطع مع أجندات معادية للدولة ووحدة الصف اليمني.
أضف تعليق