في الذكرى العاشرة لاستشهاد البطل القائد مبارك

مبارك هزاع كان صاحب الطلقة الأولى التي فجرت حرب الثلاثين يوم ضد مليشيا الكهنوت الحوسي في مشرعة وحدنان والتي تكللت بالنصر، تميز مبارك عن بقية رفاقه رغم صغر سنه منذ البدايات الأولى للمقاومة بالحكمة والنباهة وصدق القائد المخلص والمدرك تماما لمخاطر تواجد مليشيا الحوسين في المديرية و المحافظة، بكل شجاعة وسؤدد وعنفوان استطاع بظرف ساعات أن يجمع المجاميع الشبابية وان يقف شامخا شموخ جبل صبر.في مقارعة الكهنوتين واذيالهم حتى كللت كل الجهود بالنصر ،فسجل اسمه ناصعا في سجل التاريخ ،كان واحد من أهم القيادات الميدانية التي قادت المعركة منذ البدايات الأولى،وبعد تحرير مديريته لم يتوقف ولم يصيبه الوهن أو تراجع قيد انمله في مطاردة فلول الكهنوتين في كل الاتجاهات، فوصلت كتيبته إلى الربيعي والمطار القديم. والخمسين بجهود ذاتية منه ومن ابنا المديرية دون اسناد أو دعم من أي جهة، حتى لقى الله شهيدا على اسوار جامعة تعز في أول محاولة لتحرير الجامعة من مليشيا الجبروت والظلام …
الرحمة والمجد والخلود للشهيد البطل مبارك هزاع ولكل شهداء المديرية والمحافظة الذين استشهدوا في سبيل الذود عن كرامة المحافظة على طريق استعادة الدولة والنظام الجمهوري …ولا نامت اعين الجبناء… والدهر فقيه
أضف تعليق