قومية الكهف… والبندول الإيراني!
✍العميد الركن / محمد عبدالله الكميم

في مشهدٍ لا يصدّقه عاقل، جلسَ بعض من يزعمون أنهم قوميون عرب كالتلاميذ المطيعين، يستمعون بكل خنوع لدجال الكهف وكاهن ايران والطعون في رجولته المدعو المدعو عبدالملك الحوثي…
رجلٌ لم يغادر كهفه منذ عشرين سنة، يقود مشروعًا إيرانيًّا مغطّى بشعارات المقاومة والعروبة الزائفة!
هذا الكهفيّ مسؤول عن:
▪️قتل أكثر من نصف مليون يمني
▪️تهجير ملايين البشر من ديارهم
▪️تفجير المساجد واختطاف النساء
▪️إرهاب الصحفيين وتصفية المعارضين
▪️تلغيم الأرض وتدمير الاقتصاد
▪️تحويل اليمن إلى سجنٍ كبير يديره الولي الفقيه من طهران
ومع ذلك… جلسوا أمامه بخشوعٍ مذهل!
يا لخزي القومية حين تصير سجادةً تُفرش تحت أقدام قاتلٍ طائفيٍّ إيراني!
أيّ عروبة هذه التي تسبّح باسم الملالي؟
وأيّ قوميةٍ تُصفّق للرصاصة التي تقتل العرب؟
لقد تحوّل بعض القومجيين إلى قوميين بالبندول الإيراني… يتحركون مع كل إشارة من قم، يتفاخرون بخطاب الكهف، وينافقون الدماء باسم الشعارات!
هم ليسوا قوميين… بل واجهات صدئة لدكاكين سياسية تبيع الكرامة بالمواقف.
خمسة أنفار في كل بلدٍ عربي يشغلون الناس بالضجيج، لكن حقيقتهم أنهم مجرد صدى باهت لملالي طهران!
يا هؤلاء، القومية التي تجلس تصغي لعبدالملك الحوثي ليست فكرًا…
بل عارٌ بحجم وطنٍ ذُبح على أيديكم.
التاريخ لا يرحم، والضمير العربي لا يُباع.
وسيبقى اليمن شامخًا رغم كل من ركع للكهف،
ورغم كل من استبدل عروبته بسلسلة من حديدٍ إيراني!
أضف تعليق