تحركات مشبوهه ايرانية في مسقط لشرعنة الحوثيين

شهدت العاصمة العُمانية مسقط تحركات دبلوماسية مكثفة لنائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، ركزت على بحث تطورات الملف اليمني في ظل المساعي الأممية لإحياء خارطة الطريق التي طُرحت أواخر عام 2023.
تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات أطلقتها قوى وأحزاب يمنية من محاولات منح جماعة الحوثي صفة الشرعية السياسية ضمن أي تسوية مقبلة.
وعاد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت، اليوم الجمعة 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى طهران قادماً من زيارة لسلطنة عمان عقد خلالها لقاءات مع المسؤولين العمانيين، وجماعة الحوثي، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن.
ووصف “روانجي” في تدوينة له على منصة “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز” زيارته لسلطنة عمان بـ “الناجحة والمثمرة” رغم أنها كانت قصيرة.
مضيفا: تعد عمان جاراً موثوقاً وشريكاً لا غنى عنه، نتمتع معها بعلاقات ممتازة وروابط تاريخية
ولم ينشر إعلام جماعة الحوثي خبراً عن لقاء نائب وزير الخارجية الإيراني بمتحدث الجماعة، محمد عبدالسلام، لكن وكالة تسنيم الإيرانية أفادت فيه أن المتحدث باسم حكومة الحوثيين التقى نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية، في مسقط أمس الخميس.
وقالت إن “عبدالسلام” شرح لنائب وزير الخارجية “آخر التطورات على الساحة اليمنية، وأكد على اللحمة الوطنية والتضامن بين أبناء هذا البلد، وأعرب عن تقديره للدعم السياسي والمعنوي الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية” وفقاً لوكالة “تسنيم”.
وذكرت “تسنيم” أن “روانجي وعبدالسلام” تبادلاً وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والمحادثات التي أجريت مع مختلف الأطراف حول كيفية تنفيذ خارطة طريق السلام اليمنية.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن، هانس غروندبرغ التقى في مسقط مساء الخميس، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي.
وذكرت في خبر على حسابتها بمنصة “أكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” أن الطرفين ناقشا آخر التطورات السياسية والميدانية في اليمن، والهجمات الجوية على الأراضي اليمنية، وخارطة طريق اتفاق السلام، والأزمة الإنسانية، وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
أضف تعليق