للاستاذ عبدالله أحمد علي العديني الشكر والتقدير

مكرم العزب
90 % اوأكثر من خطباء جوامع تعز ينطبق عليهم ما وصفهم به الدكتور على الوردي بكتابه (وعاظ السلاطين) فكل همهم تبرير جرائم المتنفذين وتفسير اسباب انتشار الفساد بأسباب غير واقعية تخدم المتسلطين وتبرر لهم فسادهم وتسمي الحقائق الدامغة بالاشاعات، فهم يرون كل شي في تعز يمضي بشكل طبيعي، فلا يرون خراب الشوراع وانعدام الخدمات وخراب العقول وفساد الاخلاق وانتشار الفاحشة والقتل دون أن نرى اي اثر للدولة والأمن والجيش ونستثني من هؤلاء الخطباء الاستاذ والخطيب البرلماني عبدالله احمد علي العديني حفظه الله ورعاه
رغم اختلافنا معه في بعض القضايا اعتبره اصدق المسيطرين على منابر الجوامع في تعز ويستحق الكثير من الاحترام والتقدير والشكر وندعو الله لنا و له بحسن الخاتمة والتوفيق.
لو أنه زاد من اهتمامه بقضايا الانتهاكات المتعلقة بالكليات أو الضروريات الخمس التي إجمع عليها الفقهاء،وابتعد قليلا عن إثارة الموضوعات المتعلقة بالشعر والأدب وخصوصا اناشيد ايوب طارش وشعر الفضول لانه يخوض بشي بعيدا عن تخصصه واهتماماته ومما يؤخذ عليه أيضا تضخيم ما نراه من وجهة نظرنا سفاسف اجتماعية لا تستحق النظر إليها وأخذها منه جهد كبير.على حساب قضايا كبيرة تتعلق بالكليات أو الضروريات الخمس و هي الأسس الكبرى التي اتفق عليها فقهاء الإسلام باعتبارها مقاصد الشريعة التي لا بدّ من حفظها وصيانتها في كلّ ملة وشريعة، وهي الأمور التي تقوم عليها حياة الإنسان واستقامة المجتمع وهي :
- حفظ الدين
- حفظ النفس
- حفظ العقل
- حفظ النسل (أو العرض)
- حفظ المال
هذه هي مقاصد الشريعة الإسلامية، فهل يستطيع خطباء جوامع تعز أن يحذون حذو الاستاذ العديني ويلتزمون بحفظ حقوق الناس وصون دمائهم وأعراضهم وأموالهم بدلا من تفرغهم للمغالطات وقلب الحقائق، و استغفال عقول الناس من خلال خطبهم ومحاضراتهم في منابر بيوت الله بأن ما يحصل في تعز ليس إلا اشاعات ينشرها المغرضون في منصات التواصل الاجتماعي … والدهر فقيه
أضف تعليق