فرنسا : ما زال هناك سلاح لـ”حزب الله” في الجنوب

قال مصدر ديبلوماسي فرنسي إن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أجرى اتصالاً بالمبعوث الأميركي إلى كل من لبنان وسوريا توم براك. بالنسبة إلى لبنان، تطرق المسؤولان إلى الدعم الدولي للجيش اللبناني من أجل تنفيذ خطة نزع السلاح التي قدمتها الحكومة واتفقا على أهمية أن يظهر الجيش اللبناني تقدماً ملموساً ومحدداً بالأرقام في عملياته لنزع سلاح “حزب الله” جنوبي نهر الليطاني وأن يعبّر بوضوح وتسلسل عن احتياجاته. وأشار الوزير الفرنسي إلى التزام الرئيس إيمانويل ماكرون الحشد لتنظيم مؤتمر دولي في الرياض في تشرين الثاني/ نوفمبر لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
وكان ماكرون قد اتصل بوليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل يومين مطالباً بضرورة مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الرياض، لكن المملكة لم تعط ردّها النهائي بعد. ومن المتوقع أن يزور المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان السعودية للقاء المسؤول عن الملف الأمير يزيد بن فرحان.
وتطرّق الجانبان إلى الوضع في سوريا وأكدا دعمهما الانتقال في سوريا وجهود الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، وأكدا أن تنسيق جهود مختلف الأطراف الإقليمية والدولية والسلطات السورية في هذا الاتجاه حاسم بما يسمح بإعادة دمج سوريا في أسرع وقت ممكن في محيطها الإقليمي وفي النظامين الاقتصادي والمالي العالميين. وناقشا بعمق التطورات الإيجابية الأخيرة بين السلطات السورية الانتقالية و”قوات سوريا الديموقراطية” واتفقا على أن تبقى باريس وواشنطن على تنسيق وثيق ومواصلة الجهود لتسهيل الحوار بين الطرفين تمهيداً لتنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس ولتهدئة التوترات الميدانية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 7 تشرين الأول/أكتوبر لأنه لا يمكن تحقيق استقرار دائم في المتطقة إلا عبر حل تفاوضي وسلمي يفضي إلى توحيد سوريا ودمج مناطق شمال شرق سوريا وسكانها في مسار الانتقال السياسي الوطني.
أضف تعليق