باجل..مأساة المواطن ” عمر بهلول” …ضحية الإهمال الطبي واستغلال المستشفيات

في حادثة مأساوية تهز ضمير المجتمع، فقد المرحوم عمر بهلول حياته نتيجة إهمال طبي جسيم ارتكبته إدارة (مستشفى الإسراء) بباجل، والذي يديره المدعو ( مهران الحسني) وهو عنصر حeوثي، من ريمة ، وهو بالأساس ليس دكتور، وانما الجماعه بعد دوره قصيرة في الإسعافات الأولية، دكتروه ليدير المستشفى ، بل وعينوه مدير الصحة في باجل.
فالمتوفي عمر بهلول الذي دخل هذا المستشفى مشياً على رجله لإجراء عملية بسيطة لإزالة المسامير، خرج منها غائباً عن الوعي، غارقاً في غيبوبة دامت لشهرين، ليعلن بعدها عن وفاته، مخلفاً وراءه أسرة فقيرة وأطفالاً محرومين من رب الأسرة الذي كان يوفر لهم قوت يومهم.
التحقيق في ملابسات الحادثة كشف عن قصور واضح في الإجراءات الطبية والفحوصات الضرورية، مثل جهاز الإيكو، الذي لم يُستخدم على الرغم من وجود مشاكل قلبية محتملة لدى المرحوم هذا الإهمال الجسيم، الناتج عن عدم الاكتراث لأرواح المرضى والسعي وراء الأرباح المالية، أدى مباشرة إلى هذه المأساة.
ولم يقتصر الأمر على الإهمال الطبي، بل تجاوزته الإدارة إلى التهرب من المسؤولية المالية، حيث خسر المرحوم وأسرته مبلغ 17 مليون ريال يمني، ولم يتجاوب المستشفى مع الشكاوى المقدمة ضده ولم يتم تجاوب الجهات المعنية لهذه الجريمة وإنصاف الأسرة المستضعفة التي لا تملك إلا أخ وحيد يعاني من حالة نفسية الأسرة الان تواجه واقعاً مأساوياً بعد فقدان معيلها وسط صمت المخولين بمحاسبة الجناة
هذه الجريمة ليست مجرد حادث طبي بل قتل بطيء ومدبر نتيجة الإهمال والتقصير وليست المرة الأولى او الأخيرة فقد سبقت الكثير من الأخطاء السابقه وتم التغطية عليها، نطالب من المجتمع والسلطات الصحية أن يقفوا في وجه مثل هذه التجاوزات ..
ونطالب الجهات المعنية محاسبة إدارة المستشفى على كل خطأ تسبب في وفاة عمر بهلول، وتعويض الأسرة عن الخسائر المالية والمعنوية، فرض رقابة صارمة على المستشفيات لضمان حقوق المرضى ومنع تكرار هذه الجرائم.
( طبعاً مستشفى الاسراء هذا مستقويا بسلطته ونفوذه ، مارس ضغوط على بقية المستشفيات بعدم ذكر اسمه في اي تقرير يطلبه أولياء الضحية )
اليوم، يجب أن يتحرك المجتمع ويقف تضامناً مع عمر بهلول وأسرته، ليكون صوت العدالة أعلى من صمت الإهمال الطبي فالحياة ليست سلعة، والمال لا يبرر فقدان الأرواح
——- تذكير بخلاصة قضية المواطن الضحية المسكين ( عمر بهلول ) ——-
مستشفى بباجل اسمه الإسراء تابع لأحد القيادات الحوثية ( ومديره مهران الحسني ) وهو عنصر حوثي وليس دكتور اساسا، وإنما سلمته المليشيا إدارة المستشفى بعد دوره من دورات هذه الأيام، المهم وكالعادة ونتيجة خطأ طبي من المستشفى راح ضحيتها مواطن مسكين دخل بيعمل عملية لرجله لإخراج المسامير وخدروه وجلس غيبوبه وتم نقله الى الحديدة ومن ثم الى صنعاء و لمدة شهرين جلس في غيبوبه وقبل يومين اعلن عن وفاته..
الأسرة طالبت بحق المتوفي ولم يتم التجاوب معهم او تعويضهم غرامه، المستشفيات وقيمتها 17 مليون ريال عملة قديم، الأسرة باعت بيت وهو ورثهم الوحيد في القطيع بمبلغ 25 مليون وتم تسديد تكاليف المستشفيات
الان الرجال توفى وخلف ورائه اسره كبيرة وتم قتله بسبب خطأهم الطبي ولم يتم انصافهم ورد حقهم.
💔 حق عمر بهلول لن يُنسى،
وعدالة أسرته لن تتأجل.
خطأطبيقاتل
#تضامننامعالمرحومعمربهلول #حسبياللهونعمالوكيل #العدالةلعمر_بهلول
أضف تعليق