انتشار قوات الحوثيين على السواحل الغربية وتشكيلاتها ومواقع تمركزها والقيادات الميدانية ومسرح العمليات

2kالعربية الاخبارية:
انتشار قوات الحوثيين على السواحل الغربية لليمن، وتشكيلاتها، ومواقع تمركزها، والقيادات الرئيسية، إلى جانب تقسيمات مسرح العمليات العسكري..

منذ سنوات وجّهت جماعة الحوثي تركيزها نحو الحديدة وحجة، واتجهت للتموضع على البحر الأحمر، اتساقا مع استراتيجية إيرانية للتواجد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لتوسيع نفوذها في هذه المنطقة الحيوية القريبة من القرن الأفريقي.

فمنذ مطلع العام 2017 بدأت جهود الحوثية لتطوير قوات بحرية كقوة ردع دفاعية، مدعومة بتدفق لوجستي وعسكري مستمر من طهران، شمل تقنيات متقدمة في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك في القدرات البحرية.

خطوات الجماعة تلك جاءت أيضا استباقا لعملية “السهم الذهبي” التي أطلقها التحالف بقيادة السعودية منتصف 2018، والتي وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة، قبل أن تتوقف بعد أقل من ستة أشهر بالقرب من الميناء، نتيجة اتفاق ستوكهولم، ما أبقى الميناء تحت سيطرة الجماعة ومنحها فرصة ثمينة لإعادة ترتيب صفوفها.

ما بعد الاتفاق شكّل نقطة تحوّل استراتيجية بالنسبة للحوثيين، الذين اتجهوا إلى تعزيز بنية عسكرية مستدامة في مناطق الساحل، وبرز الدور الإيراني بوضوح أكبر بعد عام 2019، من خلال تكثيف الدعم العسكري في شتى المستويات، وخصوصاً البحرية منها.

شمل انتشار الجماعة في ساحل البحر الأحمر، مناطق الساحل التهامي الممتد من الحديدة إلى حجة، وكذلك المرتفعات الغربية المطلة ضمن محافظتي ريمة والمحويت، حيث أعادت الجماعة تموضع قواتها البرية ضمن خطة شاملة لتأمين الساحل.

وتم تأطير هذا الامتداد العسكري ضمن نطاق “المنطقة العسكرية الغربية”، ومقرها مدينة الحديدة، والتي عُيّن القيادي البارز يوسف حسن إسماعيل المداني، المعروف بـ”أبو حسين”، قائداً لها في أبريل 2017، مع منحه رتبة لواء.

 ويُعد المداني أحد القادة المقربين من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، إذ تربطه به صلات مصاهرة، إذ تتحدث معلومات أنه متزوج من ابنة مؤسس الجماعة.

وهو من أوائل الذين تلقوا تدريبات عسكرية وعقائدية في إيران ولبنان، وشارك بفاعلية في تشكيل البنية العسكرية منذ النشأة الأولى قبل أزيد من عقدين.

والمداني أيضاً أحد القادة المدرجين على قوائم العقوبات الدولية؛ إذ فُرضت عليه عقوبات من مجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة، كما صدر بحقه حكم إعدام من القضاء العسكري في مأرب، ويخضع للمحاكمة لدى المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن.

تعيين الرجل الأقوى داخل الهيكل العسكري للحوثيين، الذي تصفه الجماعة بـ”حارس البحر الأحمر، قنّاص السفن”، سبقه إعادة تفعيل الكلية البحرية في الحديدة، وتخريج أول دفعة من المقاتلين الحوثيين في مطلع 2017، تزامنًا مع إنشاء كتائب عقائدية وسرايا نخبوية أشرفت على تدريبها كوادر حوثية عادت من إيران ولبنان وسوريا، إلى جانب ضباط يمنيين موالين للجماعة، جرى استغلال خبراتهم العسكرية في مرحلة الإعداد الأولى.

ولاحقا سينضم إلى العناصر المحلية خبراء ومستشارون إيرانيون وعرب تم إيفادهم للمساعدة في تطوير برامج التدريب وتقديم المشورة الفنية.

وأخضعت الجماعة المقاتلين لدورات مكثفة، ليتم تسريع عمليات تخريج الدفعات. وفي نهاية العام ذاته، حضر صالح الصماد، رئيس “المجلس السياسي الأعلى” التابع للجماعة حينها، حفلات تخريج دفعات بحرية في كل من الحديدة وحجة، في مشهد يعكس تسارع الخطى نحو عسكرة الساحل.

بات المداني لاحقاً المسؤول العسكري المباشر عن جبهة الساحل الغربي، حيث أوكلت إليه قيادة مختلف التشكيلات: القوات البرية، والقوات البحرية، وقوات الدفاع الساحلي، وخفر السواحل، وأشرف شخصياً على الهجمات البحرية التي بدأت الجماعة تنفيذها منذ نوفمبر 2023.

إلى جانب المداني، يضم هيكل القيادة في المنطقة العسكرية الغربية عدداً من القادة البارزين:

-عبدالعزيز محسن حسين المرتضى، رئيس أركان المنطقة الخامسة، برتبة لواء، وهو من رازح صعدة ويعد أحد القيادات العقائدية.

-حمزة أبو طالب ويكني (أبو حمزة)، يتولى الإمداد والتموين اللوجستي ويشرف على الشؤون المالية للمنطقة، وهو من صعدة ويحمل رتبة لواء. وله نفوذ واسع عسكريا وأمنيا في الساحل الغربي.

-محسن ضيف الله أبو غيدنة، وهو من محافظة صعدة، عين مساعدا لقائد المنطقة الخامسة، برتبة عميد. ومثله عبدالله سهيل، مساعدا للمداني ورتبة عميد.

-محمد عبدالله محمد الكبسي (أبو عقيل)، مسؤول عن التدريب والتأهيل، برتبة عميد.

-هلال محمد علي ناجي الشامي، مشرف على التوجيه العقائدي والأنشطة التعبوية في المنطقة، برتبة عميد.

-يحيى مهدي هادي المختار، مسؤول القوى البشرية في المنطقة، برتبة عميد.

-رياض صلاح عبدالله ناشر بلذي، مسؤول الاستخبارات العسكرية في الساحل، برتبة عميد. وهو من منطقة مرّان محافظة صعدة، وعنصر فاعل في الجهاز الأمني للجماعة. ويعاونه العميد إبراهيم أحمد علي المطري.

وأخيراً، محمد علي أحمد الأسدي، يقود جهاز “الأمن الوقائي الجهادي” في المنطقة، ويُعتبر من أبرز الأسماء الفاعلة في العمل الاستخباري في الساحل الغربي.

أبرز المكونات والأفرع العسكرية في جبهات تهامة:
 

القوات البحرية
تُعد القوات البحرية والدفاع الساحلي العمود الفقري للحوثيين في البحر الأحمر. ويقع مقر قيادتها في شارع الميناء بمدينة الحديدة.

القيادة للقوات يتولاها –شكليا- اللواء ركن محمد فضل عبدالنبي حسين، وهو ضابط سابق في الجيش، لكن الدور الفعلي يعود للقيادي منصور أحمد محمد السعادي (رئيس الأركان، برتبة عميد)، ويكني (أبو سجّاد) وهو أحد العناصر العقائدية المبكرة، نشأ في صعدة وتقول بياناته الشخصية إن أصوله تعود للمحويت.

وتلقى تدريبات في إيران ولبنان وسوريا، ومدرج على قوائم العقوبات الأممية والأمريكية منذ 2021، ويلعب دورًا محوريًا في التسليح والتصنيع والهجمات البحرية.
ويتولى عمليات القوات القيادي أحمد سعيد مقبل الزبيري، برتبة عميد. وهو ضابط قديم، منخرط فكريا وعسكريا مع الجماعة منذ سنوات.

فيما يتولى مسئولية القوى البشرية عميد محمد حسين حسن الاهنومي (صعدة).

ويتولى مهمة الاستخبارات البحرية عادل أحمد عبدالله اللكومي، برتبة عميد، وهو أحد قيادات الجهاز الاستخباري والأمني، وتوليه الجماعة رعاية واهتمام، وعينّته منذ 2015 في هياكل وزارة الداخلية ومنحته رقما ورتبة ضابط، وأوكلت له مواقع أمنية وعسكرية. وتتحدث معلومات عن نقله مؤخرا للعمل في محطة المخابرات التابعة للحوثية في سلطنة عمان.

تضم البحرية عدة ألوية مشاة بحرية وسرايا وكتائب ووحدات شرطة جوية، تنتشر على سواحل الحديدة وحجة. وتتولى تنفيذ مهام بحرية وتسيير دوريات بحرية وعمليات المراقبة، ويقع تحت إدارتها معدات وأسلحة بحرية ومدفعية ساحلية ورادارات وأنظمة بصرية وأجهزة توجيه السفن، وفي يدها أعتدة الألغام وزوارق سطح تكتيكية وغير مأهولة وغواصات وذخائر موجهة مضادة للسفن.

مواقع رئيسية:

القاعدة البحرية في الكثيب (الحديدة) وقاعدة عبس (حجة): بنية لوجستية تعرضت لغارات أمريكية وبريطانية، ومثلهما الكتيبة الفنية البحرية في الجبانة (الحديدة).

-الكلية البحرية، ومقرها جنوبي ساحل الكثيب قرب الميناء، يتولى إدارتها تنفيذيا العميد عبدالله إسماعيل محمد الشبيبي، من ذمار. مباني الكلية ومرافقها وميادين التدريب تستخدمها الحوثية للعمليات البحرية.

ويعاونه في إدارة الكلية العميد ركن بحري يحيى محمد المتوكل.

-المدرسة البحرية، أُنشئت نهاية 2018، ويديرها العميد محمد عبدالله حميد زربة.

-ألوية الدفاع الساحلي:
يقع مقرها في (كيلو 7). يقودها محمد علي محمد القادري، برتبة لواء. وهو أحد الفاعلين في القوات البحرية، عيّنته الجماعة سابقا مديرا للكلية البحرية وممثلا لها في فريق إعادة الانتشار بالحديدة المشكل بموجب اتفاق استوكهولم.

تضم القوات الساحلية عدة ألوية دفاع ساحلي تنتشر في الحديدة وحجة. وتتمركز قيادتها في معسكر الدفاع الساحلي بمنطقة الجبانة، مفرق الصليف، ويتولى عملياتها العميد أحمد سعيد.

محد القادري خلال فعالية طائفية للحوثيين
خفر السواحل:
بالتوازي، تنشط قوات خفر السواحل في ذات المحافظتين، وتدار مركزيًا من قبل القيادي شاهر محمد حسين القحوم، برتبة لواء، وهو من المتطرفين لفكرة الحوثية وينحدر من عمران، وعنصر فاعل في الهياكل العسكرية والأمنية الحوثية، تم تعيينه سابقا قائدا لقوات الأمن المركزي، وكان أحد عناصر الجماعة الذين اعتقلتهم السلطات خلال حروب صعدة.

يعاونه فهد العياني، المعين نائبا لمصلحة خفر السواحل برتبة لواء، وإلى جانبه يوسف عبدالله علي شرف الدين، المعين وكيل مساعد للمصلحة برتبة لواء. كان يشغل مدير الأمن البحري في الحديدة خلال ما قبل ٢٠٢١. كذلك الوكيل المساعد أحمد علي حسين ادريس برتبة لواء.

تتخذ قوات خفر السواحل من ميناء الصليف مقرًا لها، وتنفذ دوريات بحرية منتظمة.

فيما تم تعيين القيادي زيد علي اسماعيل الوشلي، رئيسا لمؤسسة موانئ البحر الأحمر، كان قائد قطاع البحر الاحمر لخفر السواحل خلال ٢٠١٩، ثم تم تعيينه نائبا لرئيس مصلحة خفر السواحل بعد ذلك.

-القوات الجوية:
تنتشر في المنطقة الغربية عدة ألوية جوية وألوية دفاع جوي. ووحدات تخصصية وكتائب مدفعية ورادارات، وشرطة جوية.

وتقع تحت إطارها القاعدة الجوية بالحديدة، كان يقودها العميد علي يحيى محمد الضمين. وتستغل الجماعة هذه المنشآت في عملياتها العسكرية.

القوى النوعية:
-القوة الصاروخية: تضم وحدات من القوة الصاروخية، وألوية وكتائب من مجموعة الصواريخ.

هي المسئولة عن عمليات إطلاق الصواريخ، بأنواعها البحرية والجوية ومن نوع أرض- أرض.

ويرجح أن فرع الصواريخ يتم إدارته مركزيا بإشراف قيادة القوى النوعية للجماعة.

-الطيران المسير: تتمركز في جبهات الساحل الغربي والمنطقة الغربية وحدات من الطيران المسير، تتولى عمليات تطوير الطائرات غير المأهولة والطائرات الانقضاضية والمفخخة أحادية الاتجاه، وعمليات التجميع والتصنيع والصيانة في مراكز وورش محصنة. كما تتولى عمليات الاطلاق، وهي المسئولة عن تنفيذ عمليات متعددة، بحرية وبرية. ويرجح أنها تدار مركزيا.

-التصنيع الحربي: فرع التصنيع الحربي بالساحل يتولى الإشراف على ورش الصيانة والتصنيع ومراكز التجميع. يضم خبراء ومستشارين وفنيين ومشغلين يشاركوا في تجميع الأعتدة البحرية، أهمها الألغام والمتفجرات البحرية. وتصنيع زوارق السطح وزوارق مفخخة، وتجهيزها فنيا وتقنيا.
التشكيلات البرية و”القوات الجهادية”:
تضم المنطقة العسكرية الخامسة تشكيلات متعددة من الألوية والكتائب والوحدات التخصصية، أغلبها من القوات البرية التي أعيد تأطيرها ضمن هيكل الجماعة.

تضم ألوية مدرعة وألوية مشاه/ ميكا، ووحدات مدفعية، ومجموعة ألوية احتياط. في حين تتحدث تقارير عن نقل ألوية دروع ومشاة من الحرس الجمهوري والحماية الرئاسية إلى جبهات الساحل.

كما تنتشر أيضًا قوات من الشرطة العسكرية بقيادة العميد حسين محسن أحمد الهطيفي.

وقد أنشأت جماعة الحوثي ألوية جديدة ودعّمتها بمقاتلين عقائديين من “فصائل الاحتياط العام” القوة الصلبة للجماعة، وهي قوات مركزية تخضع لقيادة “المجلس الجهادي”، بعيدًا عن هياكل وزارة الدفاع الرسمية.

تنشط “كتائب المهام الخاصة”، تضم مقاتلين عقائديين، بقيادة عبدالله يحيى هادي خاطر، من صعدة، برتبة عميد، وهو من القيادات المنخرطة مع الجماعة منذ عام 2000، وكان أحد العناصر المطلوبة للسلطات اليمنية خلال حروب صعدة.

في حين يقود إبراهيم محمد العبودي، برتبة عميد، “كتائب تهامة”، ويقود إبراهيم صغير حسن ريب برتبة لواء، “لواء تهامة”، الذي يستقطب مقاتلين من المناطق التهامية.

وهناك تشكيل بمسمى “ألوية الحسم” يتألف من عدة ألوية وكتائب، تحت قيادة عميد محمد الهمداني. 

وتوجد أيضًا “ألوية الساحل الغربي” بقيادة عبدالله علي حسن الوزير، برتبة عميد، وهو قيادي متشدد فكريا، وتضم اللواء السادس والسابع والثامن، وتتمركز في الدريهمي. وبرز مؤخرًا اسم “ألوية حماية الساحل” بقيادة محمد عيضة علي جابر شويان، برتبة عميد، وهو من صعدة أيضا ومن العوائل الحوثية المتشددة.

كما تتحرك في المناطق الساحلية الغربية لمحافظة حجة تشكيلات احتياطية من “ألوية البدر”، يقودها عقيل محمد عباس المؤيد، وهو شخصية تعمل في الظل وارتبط اسمه بالجماعة من وقت مبكر.

عيّنته الجماعة في وزارة الدفاع عام 2016، ومنحته رقما عسكريا ورتبة “المقدم”، ضمن عشرات من عناصر الجماعة الذين وطّنتهم داخل وزارة الدفاع رغم عدم التحاقهم بالخدمة العسكرية. وفقا لمعلومات ووثائق حصل عليها “ديفانس لاين”. ثم تم ترقيته لاحقا إلى رتبة لواء.

تقسيم مسرح العمليات:
تم تقسيم مسرح عمليات الساحل التهامي إلى محاور عسكرية وقطاعات عملياتية.

محافظة الحديدة.
تم تقسيمها إلى محورين:

المحور الجنوبي:
يمتد المحور من الدريهمي وبيت الفقيه إلى التحيتا وزبيد وجبل راس.

يقوده محمد حميد بدر الدين الحوثي، نجل شقيق زعيم الجماعة، برتبة لواء، وفقا لمعلومات ووثائق حصل عليها “ديفانس لاين”.

محمد، يعمل في الظل وغير معروف إعلاميا. ولا توجد له صور في الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل.

يتولى الإشراف على تلك المناطق عسكريا وأمنيا وإداريا، وعلى عمليات الحشد والتعبئة، وهو من يتسلم الرسوم والجبايات المفروضة على المواطنين. وفقا لإفادات سكان.

التحيتا والمناطق الجنوبية في المحافظة، هي منطقة تمركز استراتيجي للحوثية، وفي التحيتا وأطراف الجراحي وجبل راس تقع خطوط التماس مع القوات اليمنية.

في هذا المحور، برزت أسماء عدة شخصيات، منها القيادي عبدالله عبده عطيفي (أبو طاهر) برتبة لواء، الذي عين محافظًا للحديدة في نوفمبر الماضي، وينشط منذ السنوات في العمل العسكري والأمني والطائفي وأنشطة التحشيد. ويعتبر عضو قيادة العمليات المشتركة في الساحل الغربي.

كما يحضر حمزة أحمد محمد المرتضى، الذي قاد محور حيس، وهو أحد القيادات التي يتم تداول اسمها في الجانب الأمني وشبكات التهريب.

فيما تحدثت تقارير أن الجماعة دفعت مؤخرا بالقيادي نجيب صالح الكشري (أبو لقمان)، للإشراف ميدانيا على جبهات المديريات الجنوبية، والكشري ينحدر من حجة وهو أحد القيادات العقائدية التي ارتبطت بالجماعة مبكرا، ورافق مؤسس الجماعة قبل ترشيحه لمهام أمنية لزعيمها عبدالملك، شارك في عمليات التمرد خلال حروب صعدة وكان أحد المطلوبين للسلطات، وهو أيضا أحد القادة النشطين في الجهاز الأمني وفي العمليات العسكرية.

وقد عينته الجماعة بعد 2015 في وزارة الدفاع ومنحته رتبة عميد، ثم قائدا للواء السادس حماية رئاسية، وفقا لوثائق حصل عليها “ديفانس لاين”.

وعيّنته مشرفا على صنعاء، فيما تحدثت مصادر عن تعيينه مؤخرا قائدا لألوية الحماية الرئاسية وعن تكليفه بقيادة محور التحيتا.

وتفيد معلومات “ديفانس لاين” بمقتل عناصر حوثية مقربة من الكشري بينهم شقيقه وعناصر من حراسته ومرافقيه في غارات أمريكية وقعت في الفازة خلال أيام عيد الفطر. فيما لا يعرف مصير نجيب وما إذا كانت قد طالته الهجمات.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب نشر صورا التقطتها عدسات طيران حربي توثق استهداف مقاتلة أمريكية تجمعا حوثيا في منطقة بالتحيتا، أوقعت الهجمة خسائر كبيرة وسقط العشرات قتلى وجرحى. كانت واحدة من الضربات الموجعة للجماعة.

المحور الشمالي:
ويقع ضمن نطاق عملياته المديريات الشمالية بالحديدة.

يتولى مسئوليته القيادي فاضل أحمد جارالله الضياني المكنى (أبو الزهراء)، برتبة لواء. وهو مسئول التعبئة الطائفية وتحشيد المقاتلين. وأحد القيادات النشطة فكريا واجتماعيا.

ويرجح أنه المسؤول عن المديريات الشرقية.

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ