موقع أمريكي: واشنطن تضبط أسلحة إيرانية بينها مكونات صواريخ يرجح أنها كانت متجهة للحوثيين

كشف موقع Maritime Executive (ماريتايم إكزيكيوتيف)، أن زورق خفر السواحل الأمريكي “كلارنس سوتفين جونيور” (USCGC Clarence Sutphin Jr) اعترض في 28 يناير مركبًا شراعيًا في بحر العرب كان يحمل شحنة من الأسلحة الإيرانية، في حادثة تؤكد استمرار عمليات تهريب الأسلحة إلى الحوثيين رغم الجهود الدولية لوقفها.
ووفقًا لتقرير الموقع الأمريكي، فإن الشحنة المضبوطة تضمنت مكونات صواريخ باليستية متوسطة المدى وطائرات بحرية مسيّرة، بالإضافة إلى معدات اتصالات عسكرية، وأنظمة إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات.
وأوضح التقرير أن القيادة المركزية الأمريكية تأخرت في الكشف عن تفاصيل العملية، حيث يُعتقد أن فريق الصعود التابع لخفر السواحل الأمريكي قد جمع أدلة إضافية خلال التفتيش، مما سمح لاحقًا بتأكيد مصدر الشحنة ومسارها. وتشير التحليلات إلى أن الأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وبحسب التقرير، تتبع شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين نمطًا متكررًا وثابتًا، سبق أن وثقته تقارير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة. ووفقًا لهذه التقارير، يتم تحميل الأسلحة في مستودعات تابعة لوحدة القدس 190 في الحرس الثوري الإيراني في موانئ تشابهار وبندر عباس، ثم تُنقل إلى قوارب شراعية يقودها طواقم بلا جنسية لتجنب التعقب. وبعد ذلك، يتم تسليم الشحنات إلى سفن صيد بالقرب من السواحل اليمنية، حيث تُهرَّب عبر الشواطئ إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وأشار التقرير إلى أنه في العام الماضي، تحوّلت بعض قوارب التهريب إلى الإبحار مباشرة نحو موانئ صيد صغيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في البحر الأحمر، ما يعكس تغييرًا في التكتيكات الإيرانية لمواجهة عمليات الاعتراض البحرية المتزايدة.
أضف تعليق