إعدامات ميدانية ونهب وتفجير للمنازل..
الحوثيون ينكلون بأهالي “حنكة آل مسعود” عقب اقتحام القرية


اقدمت مليشيات الحوثي الارهابية المدعوم ايرانياً على ارتكاب جرائم وإنتهاكات جسيمة بحق اهالي قرى حنكة ال مسعود بمديرية القريشية في محافظة البيضاء
وأفادت مصادر قبلية، اليوم الأحد ، بارتكاب مسلحي جماعة الحوثي الارهابية جرائم وانتهاكات جسيمة، بحق أهالي “حنكة آل مسعود”، بمديرية القريشية، في محافظة البيضاء واصفتًا الوضع في القرية بالمأساوي.
وبحسب المصادر ، إن مسلحي الجماعة المدعومة إيرانيًا شرّعوا عقب اقتحامهم القرية، في تنفيذ إعدامات ميدانية، واختطافات للمواطنين، وسط أعمال نهب وسلب واسع لمنازل المواطنين في القرية، إضافة إلى إحراق بعضها، مشيرة إلى أن ما يحدث في القرية هو “حرب إبادة بحق السكان”.
كما اقدم مسلحي الجماعة على، أحراق5 منازل بشكل كامل، في حين قاموا بتفخيخ 6 منازل بالمتفجرات تمهيداً لنسفها.
وذكرت المصارد أن تلك الجرائم ترتكب في ظل استمرار قطع الحوثيين لخدمات الاتصالات وشبكة الإنترنت بهدف إخفاء الجرائم، ومنع تسربها إلى وسائل الإعلام.
عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، الحقوقية إشراق المقطري قالت في تدوينة لها على منصة إكس إنه “منذ مساء أمس السبت يتم استكمال مداهمة بقية منازل حنكة آل مسعود في قيفة، بمحافظة البيضاء”.
“المقطري” نقلت شهادات نساء في القرية تحدثن عن تعرض منازلهن للنهب من قبل مسلحي الحوثيين، حيث نهبوا “الذهب والأموال والجنابي وكل المحتويات”.
وطبقاً للنساء، “نهب الحوثيون من منزل أحد مشائخ القرية 20 بصيرة أرض ومنزل، بعد أن اعتقلوا العشرات من الرجال”. وأكدن في حديثهن “أنهن أصبحن في مواجهة الحملة المسلحة لجماعة الحوثي التي تنتقم بالمداهمة والنهب”.
ونقلت “المقطري” عن شهود عيان، قولهم إن “أعمال القصف الشديدة، أدت خلال 7 أيام إلى تفجير 7 منازل تفجيراً كلياً، بينما التدمير الجزئي طال أغلب منازل المواطنين في “حنكة آل مسعود” بحاراتها أو تجمعاتها السبعة (الصرم، السبلة، كبادة، القابل، القاع، راس الشفا، المشواف).
ووفق الشهود، كان نصيب أقل منزل، من قذيفتين إلى 3 قذائف، عبر القصف العشوائي، الذي استمر فترة الليل والنهار وبأسلحة متوسطة وثقيلة لأكثر من ٥ أيام.
و أطلقت مليشيات الحوثي مطلع الأسبوع الماضي حملة عسكرية واسعة باتجاه قبائل “آل مسعود “في منطقة “الحنكة” بمديرية القريشية بمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، على خلفية تعر ض أحد الأطقم التابعة لها لإطلاق نار من قبل شبان مستائين من ممارسات مسؤولين أمنيين ومشرفين تابعين للجماعة.
وبعد 4 أيام من الحصار الخانق على القرية، والذي رافقه هجوم عنيف بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات والطيران المسير، بدأت الجماعة باقتحام القرية، فيما اضطرت عشرات الأسر للنزوح، بسبب القصف المكثف الذي تشنه الجماعة المدعومة إيرانيًا بلا هوادة، مستهدفةً منازل المواطنين غير آبهة بالنساء والأطفال والمدنيين.
أضف تعليق