مجلس القيادة الرئاسي يواجه تحديات العام الجديد 2025م
بقلم الأستاذ/ مطيع سعيد سعيد المخلافي

مع دخول العام الجديد 2025م يواجه مجلس القيادة الرئاسي جملة من التحديات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والانسانية التي تتطلب قيادة حكيمة ورؤية استراتيجية وطنية لتجاوزها وأبرز هذه التحديات
استعادة الأمن والاستقرار في كافة المناطق والمحافظات المحررة وخاصة المحافظات التى تشهد انفلات أمني وانتشاراً واسع للجماعات المسلحة ونمو متواصل للعبث والأعمال الإجرامية .
وتحديات الحفاظ على التوافق الوطني بين مختلف القوى السياسية والمكونات الاجتماعية وهو ما يتطلب تعزيز الشراكة الوطنية بين الأطراف المختلفة بما في ذلك القوى السياسية الجنوبية والشمالية والمكونات الاجتماعية والقبلية بما يضمن استقرار الحكومة ووحدة الأراضي اليمنية وتلافي أي خلافات قد تؤدي إلى تفكيك الصفوف وتفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية .
وتحديات الملف الإنساني والاقتصادي حيث يعاني الملايين من اليمنيين من الفقر والجوع والبطالة في ظل استمرار هذه الظروف الكارثية والصراعات والتصفيات الداخلية والخارجية وتدمير البنية التحتية وهو ما يتطلب من مجلس القيادة الرئاسي اتخاذ خطوات فعالة لمعالجة التحديات الاقتصادية وفي مقدمتها تدهور العملة المحلية والعمل على جذب الدعم الدولي وتخفيف منابع الفساد وايجاد الموارد والايرادات الكفيلة بإنهاء الأزمة الإنسانية .
وتحديات عملية السلام واستئناف المفاوضات مع المليشيات الحوثية حيث يتطلب الوضع التوافق على رؤية وطنية مزمنة تتضمن حلول سلمية شاملة كفيلة بإنهاء الحرب وتحقيق التسوية السياسية المحتملة التى تضمن حقوق جميع الأطراف السياسية .
وتحديات الحلول العسكرية حال رفض ومماطلة المليشيات الانقلابية للحلول السلمية المزمنة حيث يتوجب على مجلس القيادة الرئاسي التعامل مع الضغوط السياسية والاقتصادية التي قد تأتي من الخارج بحكمة ومهارة عالية تضمن اقناع المجتمع الدولي بوجوب الانتقال الى الخيار العسكري والشروع في اشعال شرارة المعركة الجمهورية الكبرى الكفيلة بالخلاص واستعادة الدولة والجمهورية ودفن مشاريع التوسع الايرانية وايدلوجية الخميني الرجعية .
إن مجلس القيادة الرئاسي أمام فرصة تاريخية لتجاوز التحديات القادمة وبناء أسس الدولة المدنية والمستقرة التي يحلم بها الشعب اليمني بأكملة ، وتحركة في هذا الاتجاه وسعية لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة سيحضى بدعم الجميع وتاييد الشعب باكملة ، وعجزه وفشله في مواجهة هذه التحديات سيجعله عرضة للانتقاد والاتهام بالتراخي والتواطى والمتاجرة بالوطن ومقدراته وبحياة الشعب وأمنه واستقرارة .
أضف تعليق