سمير اليوسفي…القيادة في نظر طارق صالح ليست منصباً بل مسؤولية تتجاوز الألم

في حادث مروري عارض، أصيب العميد طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بكسر في كتفه. وبرغم الألم، حرص طارق على طمأنة شعبه برسالة صوتية قال فيها: “نحن بخير، ونلتقي في ميادين الشرف والعزة.”
كلمات بسيطة تؤكد أن القيادة في نظر طارق ليست منصباً، بل مسؤولية تتجاوز الألم. فمنذ بداياته، عرف طارق صالح بالصمود ورباطة الجأش، مستعداً دائماً لمواجهة التحديات بصلابة وعزيمة لا تلين. لم يكن هذا الحادث سوى اختبار آخر على صلابته وقدرته على المضي قدماً دون تراجع.
وفي لفتة تعكس حس المسؤولية والالتزام تجاه الجميع، وجه العميد طارق فوراً بتقديم الرعاية للمصابين المدنيين في الحادث، دون تمييز بينهم وبين العسكريين من مرافقيه، في تأكيد واضح على قيم المساواة والعدالة التي يؤمن بها.
هذه الحادثة، وإن كانت عابرة، كشفت عن معدن قائد تتجاوز أدواره حدود القيادة العسكرية ليصبح رمزاً للوطنية والإرادة التي لا تعرف الانكسار. بوجوده، يظل الأمل في مستقبل أفضل لليمن قائماً، حيث يواصل مسيرته نحو الكرامة والعزة للشعب اليمني.
أضف تعليق