تقرير فريق خبراء مجلس الأمن يكشف شبكات تمويل الحوثيين وعلاقتهم بالقاعدة

كشف فريق خبراء مجلس الأمن الدولي المعني باليمن، عن “تعاون متزايد” بين جماعة الحوثي والجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وحركة الشباب المؤمن الصومالية، معتبرًا هذا “أمر مثير للقلق”.
وتحدث الفريق، في تقريره السنوي الموجه إلى رئيس مجلس الأمن بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2024، عن طبيعة الصراع في اليمن ومآلاته، وعن خارطة الطريق في اليمن، والدعم الخارجي الذي تحصل عليه جماعة الحوثي، وما تقوم به من تصعيد داخل البلاد وخارجها.
وتناول التقرير الحرب الاقتصادية في البلاد وانعكاساتها على الأوضاع المعيشية لليمنيين، متطرقًا إلى انتهاكات حقوق الإنسان بما فيها تجنيد الأطفال وتسييس التعليم وأحكام الإعدام وزراعة الألغام وغيرها من القضايا.

وقال فريق الخبراء الأممي أنه حصل على معلومات تشير إلى أن الحوثيين “يتلقون المساعدة التقنية والتدريبات والأسلحة والدعم المالي من إيران والجماعات المسلحة العراقية وحزب الله”.
وبالإضافة إلى ذلك، قال: “أنشئت مراكز عمليات مشتركة في العراق ولبنان تضم تمثيلًا حوثيًا، بهدف تنسيق الأعمال العسكرية المشتركة التي يقوم بها محور المقاومة”.
وعلاوة على ذلك، قال “إن التعاون المتزايد بين الحوثيين والجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أمر مثير للقلق“.

وكشف التقرير عن تحالف بين جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية ضد الحكومة اليمنية قائلاً: “اتفق الحوثيون والجماعات الإرهابية على وقف النزاع الداخلي، وعلى نقل الأسلحة والتنسيق بشأن الهجمات ضد قوات حكومة اليمن”. 
وبالإضافة إلى ذلك، “لوحظت زيادة في أنشطة التهريب، بما في ذلك تهريب الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، بين الحوثيين وحركة الشباب، مع وجود مؤشرات على وجود إمدادات عسكرية مشتركة أو مورد مشترك.
وأشار إلى أنه “سيكون للجزاءات المفروضة على الحوثيين تأثير محدود ما لم تتخذ الإجراءات المناسبة ضد جميع منتهكي نظام الجزاءات”.

وتحدث التقرير عن دعم خارجي “غير مسبوق” تحصل عليه جماعة الحوثي. وقال إن “عمليات نقل الأعتدة والتكنولوجيا العسكرية المتنوعة المقدمة للحوثيين من مصادر خارجية، بما في ذلك الدعم المالي المقدم لهم وتدريب مقاتليهم، هي عمليات غير مسبوقة من حيث حجمها وطبيعتها ونطاقها”. 
ولف إلى العرض العسكري الذي أقامه الحوثيون في صنعاء في أيلول / سبتمبر 2023، وقال إنهم استعرضوا “العديد من القذائف التسيارية، والقذائف الانسيابية، والصواريخ الموجهة المضادة للسفن، وصواريخ أرض- جو، والطائرات المسيرة، والطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه، وسفن الهجوم السريع، والزوارق غير المأهولة، ومنظومات المراقبة الكهروبصرية، والألغام البرية والبحرية”.
وفند مزاعم التصنيع العسكري المحلي للحوثيين، قائلا إنهم “لا يمتلكون القدرة على تطوير وإنتاج معظم المعدات المذكورة أعلاه دون مساعدة خارجية”. 
ومنذ كانون الثاني/يناير 2023، قال إن حكومة اليمن اعترضت العديد من المواد العسكرية وذات العرض المزدوج. فيما اعترضت الولايات المتحدة في كانون الثاني / يناير 2024 سفينتين في المياه الدولية قال إنهما “تحملان معدات فتاكة، بما في ذلك مكونات قذائف، ومركبة غاطسة غير مأهولة، قيل إنها كانت في طريقها إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ