انتشار الحميات الفيروسية في تعز…. وصعوبات صحية واقتصادية تواجه الضحايا

تشهد محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بالحميات الفيروسية والأمراض المعدية، مما يزيد من الأعباء الصحية والاقتصادية على المواطنين.
مع تصاعد حمى الضنك، والإسهالات، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، يواجه السكان صعوبة في الحصول على العلاج، وسط ارتفاع كبير في تكاليف الرعاية الصحية.
وتظهر آخر الإحصائيات الصادرة عن مكتب الصحة بتعز، أن حالات الوفاة بوباء الإسهالات المائية الحادة والكوليرا بلغت منذ بداية العام 43 حالة. في حين سجلت المدينة 6,682 إصابة بالكوليرا، منها 781 حالة مؤكدة بالفحص المخبري
وبالنسبة لحمى الضنك، تم تسجيل 2,542 حالة إصابة منذ بداية العام. كما سُجلت 1,286 حالة إصابة بالحصبة، منها 8 حالات وفاة.
وبحسب إحصائيات الترصيد الوبائي لشهري سبتمبر وأكتوبر، فقد سجلت 1132 حالة حميات في مدينة تعز. ما يؤكد استمرار انتشار هذه الأوبئة.”
واوضح الدكتور مصطفى عبدالغفار، إن “الحميات الفيروسية الأكثر انتشاراً في تعز هي التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وحمى الضنك، والإسهالات لدى الأطفال”.
وأضاف أن “الأعراض غالباً ما تكون متداخلة، مما يصعّب التفريق بين الحمى الفيروسية والبكتيرية.”
وشدد الدكتور مصطفى، على “ضرورة التخلص من تجمعات المياه الراكدة ومكافحة البعوض”، الذي قال إنه “يُعد المسبب الرئيسي لانتشار حمى الضنك”
وبحسب افادت الدكتور مصطفى إن أسعار العلاجات، “مرتفعة بشكل كبير”. مضيفًا أن “أغلب الأسر لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج التي تصل إلى 15 ألف ريال يمني للشخص الواحد”.
نتيجة لذلك، قال إن “بعض الأسر تستبدل العلاجات بطرق تقليدية مثل استخدام الليمون والمهدئات، وهي حلول مؤقتة وليست فعالة دائم”.
وأضاف أنه “رغم وجود صيدلية مجانية داخل مستشفى التعاون في تعز توفر العلاجات الأساسية، إلا أن الكثير من الناس لا يعلمون بها، أو يفضلون عدم الذهاب للمستشفى بسبب ازدحامه بالأمراض”.
أضف تعليق