المتصهين الحقيقي!
بقلم/ فيصل القاسم

ليس الذي يعارض هذا الخراب والدمار والطيش والاستهتار بأرواح البشر وأوطانهم، بل المتصهين الحقيقي هو الذي يكتب في الصالونات والفنادق من تحت المكيفات ويحشو رؤوس المساكين المغفلين المنكوبين اوهاماً وشعارات وعنتريات وبطولات زائفة. صدقوني ان الصهاينة يحبون كثيراً هذا الصنف من الحشاشين ويدعمونهم ويشجعونهم. هل تعلم ماذا يحصل لجمهورك أيها المقاول عندما ترفع معنوياته الى السماء ثم يكتشف بلحظة انه كان مخدوعاً وموهوماً ومضحوكاً عليه وان كل احلامه التي رسمتها له زوراً وبهتاناً كانت لخداعه وتخديره وليس لتنويره؟ شتان بين التخدير الذي يمارسه المتصهين الحقيقي المتاجر بقضايا الشعوب وآلامها وبين التنوير الذي يمارسه اصحاب الضمائر الحية الذين ضاقوا ذرعاً ببائعي الشعارات والاوهام والعنريات شركاء اسرائيل في التدمير والتزوير والتضليل.
أضف تعليق