صندوق النقد الدولي يدعو إلى تعزيز التعاون العالمي لمواجهة الاضطرابات الاقتصادية

حذرصندوق النقد الدولي من تصعيد الصراع بالشرق الاوسط وتداعياته الاقتصادية في منطقة الاقتصاد العالمي.
وبالتعاون مع إخطار صندوق النقد الدولي، مؤسسة البنك الدولي لتوجيه مساعدات طارئة تقدر قيمتها بـ 250 مليون دولار للبنان، كانت مخصصة لأنظمة الكهرباء في لبنان من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير أنظمة الطاقة الأخرى.
وقالت الأصلية باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، إن حدث يراقب من الطب التقليدي في جنوب “بقلق الكبار”.
ويقدر صندوق النقد الدولي أن يتأخر التأخير المحلي في النصف الأول من العام بنسبة 86% في النصف الأول من عام 2024، في حين من المحتمل أن ينخفض الناتج المحلي للضفة الغربية في النصف الأول من العام بنسبة 25% مع احتمال حدوث تدهور.
ومع ذلك، فإن احتمالات التوسع في هذه المنطقة متعددة، يمكن أن تشمل فوائد اقتصادية كبيرة على المنطقة وخارجها، حسب الكوزاك التي تشارت إلى أن الاقتصادات في المنطقة عانت بشكل كبير، خصوصًا في السكان الفلسطينيين، حيث يواجه الشعب “ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية و مميزة ولا يجهلها” إيصال المساعدات”.
لذلك يجب أن يكون هناك إخطارات محلية لإسرائيل وإنكماش 20% في الربع الأخير من عام 2023.
سيتم تحديث صندوق النقد الدولي والتوقعات الاقتصادية لجميع البلدان والعالم في وقت لاحق من شهر أكتوبر/تشرين الأول الثاني خلال حدثهما السنوي في واشنطن.
وتطرقت كوكاك إلى الفرنات الإسرائيلية على لبنان خلال الأسبوعين الماضيين، فلفتت إلى أن اتفاق الصراع يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي والهش بالفعل.
وتحافظ القنوات الرئيسية للفضائيين على اهتمامات الاقتصاد العالمي وترتبط بارتفاع أسعار المنتجات الأساسية، بما في ذلك النفط والحبوب تفضلًا على زيادة تكاليف الشحن، حيث تتجنب السفن الملوكية المحتملة من القوات المسلحة اليمنية على السفن التي قصيدة البحر الأحمر.
بما في ذلك كوكاك أن صندوق النقد الدولي يراقب الوضع من التقليدية، وأن يعتبر “تثير قلقًا بدرجة كافية واتفاقية الشك”.
توصل لبنان إلى ما سيحدث عام 2022 مع صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى برنامج قرض المهتمين، ولكن لم يحرز تقدمًا كافيًا في الإصلاحات المطلوبة.
وأوضحت كوزاك أن صندوق النقد الدولي مستعد للتعامل مع لبنان بالإضافة إلى برنامج الاعتماد عندما يكون مناسبًا للعمل اليدوي، ولكن ذلك يتطلب اتخاذ إجراءات سياسية فقط.
ويدعم صندوق النقد الدولي حاليا من خلال المساعدة في تنمية القدرات ومجالات أخرى
أضف تعليق