الخلية الإنسانية رائدة الأعمال الخيرية والإنسانية
بقلم الأستاذ/مطيع سعيد سعيد المخلافي

منذ بداية إنقلاب المليشات الحوثية واندلاع الحرب اليمنية والشعب اليمني يعيش أسوأ حياة معيشية وأبشع كارثة طبيعة وإنسانية دفعته إلى حافة الفقر وسوء التغذية وضاعفت من معاناته وأوجاعه وجعلته في أمس الحاجة لأهم الإحتياجات الضرورية التى تسد رمق الحياة الإنسانية ولهذا جاءت فكرة تاسيس الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية لتساهم مع بقية المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية في تخفيف معانات الشعب وتجسيد روح التكاتف والتعاطف والابتكار والسعي الدؤوب لتحسين الحياة في مختلف مجالاتها العامة …
وبالرغم من حداثة سنها الا أن إنطلاقتها كانت سريعة وواعدة فقد أستطاعت الخلية الإنسانية في فترة زمنية قياسية أن تبدا مشوار عملها الإنساني بخطوات ثابتة ومتزنة وأن تتحرك بإتزان وعقلانية وان تعمل بحيادية وشفافية وأن تشمل العديد من المجالات الحيوية الهامة وأن تلأمس إحتياجات المواطنين الأساسية والضرورية وأن تصل إلى عدداً من المناطق والقرى والمديريات والمحافظات المحررة وأن تتخطى وتتجاوز بعظمة أعمالها ومشاريعها ومنجزاتها كل المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية المشهورة وأن تحقق أعلى درجات النجاح المرسومة والمطلوبة ….
فخلال سنوات معدودة تركت الخلية الإنسانية بصمات تنموية وخدمية في مختلف مجالات وجوانب الحياة العامة وخاصة في مجالات التعليم والصحة والطرقات والمياه والتحسين والنظافة والبيئة وأستفد منها سكان غالبية القرى والمديريات والمدن المستهدفة والمشموله ووصلت أعمالها الخيرية والإنسانية وبرامجها المتخصصة إلي أغلب الشرائح المستحقة والمحتاجة وخاصة فئات وشرائح الأطفال والنساء والأيتام ومرضى السرطان والفشل الكلوي والمعاقين والصم والبكم والمعلمين وعمال النظافة والسجناء والمكفوفين والمهمشين والمعسرين والنازحين والمتضررين وغيرهم من الفقراء والمحتاجين …
أضف تعليق