جيش الاحتلال يحقق بقتل قواته 12 إسرائيليا كانوا محتجزين داخل منزل في كيبوتس بئيري

وكالات
قال صحافي أميركي إن الجيش الإسرائيلي اعترف بتلقي أوامر بقتل الجميع حتى لو كانوا إسرائيليين بهدف القضاء على عناصر الفصائل الفلسطينية – غيتي
أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال يحقق بقتل قواته 12 إسرائيليًا كانوا محتجزين داخل منزل في كيبوتس بئيري، خلال هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، الذي شنته المقاومة الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي سيستدعي للتحقيق قائد الفرقة 99 العميد باراك حيرام، الذي قاد القتال في كيبوتس بئيري، لا سيما بعد أن اعترف خلال مقابلة لصحيفة “نيويورك تايمز” بأنه أمر دبابة – بعد مفاوضات غير ناجحة مع مقاومين فلسطينيين – بقصف منزل احتجزوا فيه عددًا من الرهائن.
وقال الباحث في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد خلال حديث إلى التلفزيون العربي، إن تلك الحقائق التي بدأت تتكشف حول عدد القتلى الإسرائيليين في المستوطنات خلال عملية “طوفان الأقصى”، تثبت تورط قيادة الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي بقتل المستوطنين، إما نتيجة قرار مباشر، أو نتيجة للإرباك الذي أصاب المؤسسات السياسية والعسكرية في تل أبيب حينها.
وأشار الباحث من الخليل، إلى تكشف زيف الروايات التي سوقت لها تل أبيب في السابع من أكتوبر وعاد عليها بتضامن قسم كبير من المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي جو بايدن.
ورأى أن ما تحدثت عنه هآرتس أوردته كذلك صحيفة يديعوت أحرونوت، حيث تؤكد وسائل إعلام عبرية أن الكثير من الإسرائيليين قتلوا بنيران إسرائيلية، لا بقرار فلسطيني، في ظل تعمد مقاتلي القسام تجنب المدنيين.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انتشر شريط فيديو يُظهر دبابة إسرائيلية تقصف منزلًا في الكيبوتس، ما أدى إلى مقتل الأسرى ومقاتلي القسّام في الساعات الأولى من عملية “طوفان الأقصى”.
“شحن الرأي العام”
وردًا على مقابلة حيرام مع “نيويورك تايمز”، كانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية قد نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قوله: إنّ “القتال استمرّ لساعات طويلة وقام كل من شارك فيه بكل ما في وسعه لوقف الهجوم وإنقاذ الأرواح”، على حد زعمه.
وأضاف أنّ جيش الاحتلال “سيُجري تحقيقًا مفصّلًا ومعمّقًا لتوضيح التفاصيل حتى النهاية عندما يسمح الوضع العملياتي بذلك، وسينشر نتائجه للجمهور”.”
أضف تعليق