العقاب ولعبة الكرة….من يصلح ورش الهندسة بجامعة تعز ؟
بقلم/ محمد النمر

يحترف رياض العقاب نائب رئيس جامعة تعز ركل الكرة من مسافة بعيدة ويُسكنها في شباك الخصم تماشياً مع اللياقة البدنية التي يتمتع بها الأول، كما أنه يوكل اهتماماً بالغاً كل يوم في ممارسة النشاط الرياضي من أرضية الملعب التابع للجامعة
يستعد العقاب قبل أن يفلق الفجر شمسه المنيرة على الجامعة باكمل هندامته ويذرع الطريق على الأقدام من منزله إلى الجامعة في رحلة الإثارة وتحمية البدن الذي يعاني من التخمة بسبب زيادة إيرادات الجامعة التي يبتلعها وهي تُستجزأ من الطلاب الذين يفيقون فجراً إلى الجامعة دون وجبة صبوح حتى طمعاً في التعليم على العكس من ذلك يمارس العقاب ضربات الترجيح بهدف هدر مزيداً من الكتل اللحمية من جسده الذي يكاد أن ينفجر من الوقود كالكبدة، واللحم، والحنيد والمضبي، التي لا تقل وجبته يوماً عن ثلاثون ألف ريال بينما يهرع الطالب من أجل التعليم مشياً على الأقدام ومخزونه الغذائي ماء من ساقية الطرق المنتشرة على الأرصفة.
يتجرد الرجل من القيام بمهامه الواجب عليه ويتجه إلى إفراغ شنحات السنمة في اللعب، يثب في اللهو وكأن الجامعة وصلت إلى مرحلة الترف والرفاهية ما يُحسد عليه! هل يدرك بأن ثمة معامل معطله بحاجة إلى الإصلاح والتشغيل! هل يعي بأن الجامعة تقدم مضمون دراسي من العصر البرونزي! هل يدرك فعلاً بأنه مسؤول يقع على عاتقه ملايين الطلاب يناشدون بتشغيل الأجهزة والمعتدات وإصلاح المنظومة التعليمة ومعالجة وباء الفساد المستشري في الجامعة! أيعقل بأنه يجهل افتقار الجامعة إلا مياه للشرب، ودورة مياه، وغيره! على أي أساس نائب وأنت تأتي وتعود كما كما اتيت خالي الوفاض لا قدرة لديك حتى بتوفير قلم للسبورة.
يعيش رئيس الجامعة في مصر ونائبه في المكتب يفرغ خمسة أقلام توقيعات لأشخاص وأقارب ووساطات موصى عليه ويهمل الضروريات التي نصب من شأنها! هؤلاء يحبون إدارة مؤسسات الدولة بالفوضى والعبث والعشوائية فقط. أوصي هنا العقاب على شرب الحقين كل صباح حتى لا يصاب جسده بالترهلات والإنعطافات للوجه لسلامة الرياضة الجسدية والبدنية له.
أضف تعليق