أطفال ونساء غزة بلا ماء ولا علاج ولا مأوى
بقلم الأستاذ مطيع سعيد سعيد المخلافي

بعد مرور أكثر من عشرة أيام من الحصار الصهيوني الخانق والقصف البربري والنازي المتوحش لمدينة غزة شاهد العالم مقدار الدمار الاجرامي والإرهابي الذي خلفة القصف الصيوني وحجم الكارثية الإنسانية الماساوية التى خلفها الحصار الغاشم
فقد خلف القصف والحصار الصهيوني المدعوم امريكياً دمار مرعب في أحياء غزة وحولها إلي ركام وإلى أثر بعد عين وهو ما جعل أكثر من مليون نازح من سكانها ينزحون من منطقة إلى أخرى هرباً من مقذوفات وصواريخ طيران الاحتلال الصهيوني الغاشم الذي يدك منازلهم ومساجدهم ومستشفياتهم ومدارسهم ومنشاءاتهم ويقتل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم ويقطع الماء والكهرباء عن أحياءهم ويمنع دخول الغذاء والدواء إلى مدينتهم …
اليوم تشهد مدينة غزة حرب إبادة جماعية وتطهير غير مسبوق فتقصف الطيران كل الاحياء وكل المنشآت بدون استثناء ويموت الأطفال من العطش وتموت النساء من الجوع ويموت الجرحى بسبب عدم توفر الدواء ويموت النازحين في الطرقات وفي المستشفيات وفي مراكز الإيواء
ومع هذا كله فإن قادة الدول العربية والإسلامية الذين يغرقون الاسواق الأمريكية والأوربية والصهيونية بالنفط والغاز يعجزون عن سقي طفل عاطش في غزة أو إطعام إمرأه جائعة أو علاج جريح متألم أو إخراج شهيد من تحت الانقاض
فلما كل هذا الصمت والخضوع والخنوع والركوع لهذه الدول الاجرامية والإرهابية لما كل هذا الصمت والذل والانبطاح لما لا تسومنهم بإستمرار ضخ النفط مقابل توقيف الحرب والعدوان
وبإستمرار ضخ الغاز مقابل فتح المعابر ودخول المساعدات
وبإستمرار إستيراد منتجاتهم التى تغرق الأسواق العربية والإسلامية وتدعم وتعزز إقتصاد دولهم الاجرامية بعودة المياة والكهرباء
وببقاء السفارات في الدول العربية والإسلامية المطبعة بإعادة البناء والإعمار ….
إن لم تفيقكم مجزرة مستشفى المعمداني بغزة الذي راح ضحيتها ما يقارب من 800 قتيل وجريح فعليكم يا أصحاب القيادة والسيادة والمعالي رؤساء وملوك وامراء الدول العربية والإسلامية لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ….
أضف تعليق