العنتريات التي ماقتلت ذبابة
بقلم الأستاذ كامل الخوداني

نالني سب وشتم وكلام منحط ما ناله ابليس عندما قلت لن يهدأ لإيران بال الا بعد ابادة الفلسطينين..
الان يباد الفلسطينين بغزه كل شيء يحرق فيها البشر والحجر والشجر..
اين محور المقاومة
واين ايران
واين اذرع ايران
دفعتهم ايران لإقتحام بعض المستعمرات والنتيجة
تباد غزه
فلسطين ارضنا وشعبها شعبنا ومعركتهم معركتنا. والشعب الفلسطيني الان يباد.
-الاتحاد الاوروبي اوقف المساعدات عن فلسطين واعلن مساندة اسرائيل وحقها حماية شعبها
-المانيا فرنسا بريطانيا بقية الدول الاوروبية اعلنت دعمها الكامل لاسرائيل القضاء على الارهاب والارهابيين حسب قولهم اي القضاء على غزه
-امريكا ارسلت بوارجها وحاملات طائرتها واعلنت فتح خط امداد عسكري على مدار الساعة لحمايتها من الاباده
-اسرائيل واعلنت انها معركة تغيير خارطه بمعنى كانت هنا غزه.
وبالمقابل.
انكرت ايران علاقتها بالإمر وقالت لاشان لنا فليذهبوا الى الجحيم.
حسن نصر الله اعلن الحياد وقال مابدنا مشاكل.
الحشد الشعبي اعلن خروج مسيرة تضامنيه مع غزه.
الحوثيين رفعوا علم السودان على المباني تضامن مع فلسطين وهم لايعرفوا حتى الفرق بين علمها وبين علم السودان وطبعوا قسائم شحت تبرعات بأسم غزه.
نعم فلسطين ارضنا وقضية الشعب الفلسطيني اقدس قضية على وجه الارض لكن من يقودها اقبح وانجس قياده عرفتها البشرية. حولوا قضية شعبهم لتجاره وسخروا انفسهم لخدمة محور الملالي وعمائم الحرس الثوري.
كلنا مع فلسطين ومع الشعب الفلسطيني لا مع الدفع بهم ليبادوا بينما يعيش العرب اضعف مراحلهم واوهنها لعد ان دمرت ايران معظم دولهم وتقود الفلسطينيين الان للاباده وضياع قضيتهم لعد ان انفض من حولها اكثر العرب وكل الغرب.
يا الطبل والربابة والعنتريات التي ماقتلت ذبابه يامحور المركابه غزه تباد فأين انتم.
…
اصقل سيفك ياعباس.
أضف تعليق