الحسني ومنصور رموز التطرف والارتزاق الإعلامي

بقلم الأستاذ/مطيع سعيد سعيد المخلافي

لم تعد أعمال الجماعات والخلايا والمكونات الاجرامية والإرهابية تتم بنفس الطريقة الكلاسيكية التى تعتمد على تنفيذ الجريمة والإعلان عن تبني تنفيذها وأنما أصبح عملها دقيقاً ومنظم ومتعدد الجوانب والمهام فهناك عناصر تقوم بتنفيذ الجريمة وقيادات سياسية مهمتها الاستنكار والتنديد والادانه ولجان ومطابخ إعلامية مهمتها التضليل والتغطية عن الجرائم وعن منفذيها وتوجية الاتهام لأعداء الجماعات الإرهابية والإجرامية من القيادات والمكونات الوطنية والنزيهة والشريفة …..
وفي هذا الشأن وعلى المستوى المحلي اليمني يتالق عادل الحسني في التطرف والسلوك الاجرامي ويمتاز أنيس منصور في العمالة والأرتزاق الإعلامي ونتيجة تألقهم وتميزهم في هذا المجال تم استقطابهم للعمل لدى الجماعات الاجرامية والارهابية التى تتناسب مع توجهاتهم واهدافهم العدوانية ولذا فإننا نشاهدهم أثناء تنفيذ إي عملية اجرامية أو إرهابية يسابقون الجريمة نفسها بتصريحاتهم المغلوطة والرخيصة التي تتم في نفس وقت حدوثها والتى تتضمن تفاصيل الجريمة وأسماء العناصر التى ستوجه لها تهم التنفيذ والجهات التى تقف خلفها وذلك بحسب ما تم التحضير له مسبقاً في مطابخهم الإعلامية والاجرامية …
وتحاول هذه الابواق الماجورة من خلال اعمالها المنحرفة والمشبوهه أن تصرف الانظار عن المنفذين الحقيقين للجريمة وعن الجهات الداعمة لهم والواقفة خلفهم وأن تلصق تهمها الكيدية على القيادات والمكونات الوطنية والشريفة كونها تمثل في وجودها ووطنيتها خطراً ينذر بزوال تلك الجماعات الاجرامية والإرهابية المتطرفة …
وبالرغم من إن هذه العمليات الاجرامية والارهابية التى تحدث داخل الوطن هي من تخطيط وصنع الدول الخارجية الممولة للإرهاب ولهذه الأبواق الإعلامية ومن تنفيذ الجماعات الدموية الداخلية التى يعملون لصالحها الا أن الحسني ومنصور يذهبون دائمآ في تصريحاتهم وتغريداتهم وبصورة مستمرة ومتكررة ومفضوحة إلى إتهام نفس المكونات والقيادات الوطنية والمساندة والداعمة لها والمتمثلة في التحالف العربي وخاصة دولة الإمارات العربية ومجلس القيادة الرئاسي والمقاومة الوطنية والعميد عمار محمد عبدالله صالح
والهدف من كل هذا الغلوا والتطرف والخبث والسقوط والتدني والانحطاط والتحريض هو زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة وشق صف المكونات الجمهورية وافشال التحالف العربي وخدمة الجماعة الحوثية والتغطية على عمليتها الاجرامية والمفضوحه والواضحة من بصماتها واهدافها والمستفيد من حدوثها
والإساءة للشخصيات القيادية الوطنية والمؤثرة في معركة استعادة الجمهورية أمثال العميد عمار محمد عبدالله صالح الذي رفض كل المناصب الحكومية وقرر المشاركة في جبهات القتال وفي الصفوف الاولي المقاومة للمشاريع الانقلابية والعنصرية والارهابية والتخريبية والدموية ….

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ