إغتيال رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي يوضح مدى الإنفلات الأمني
بقلم الأستاذ مطيع سعيد سعيد المخلافي

منذ أكثر من ثمانية أعوام ومدينة تعز تتعرض لحصار حوثي خانق من الخارج والي إنفلات أمني قاتل من الداخل ….
وهذا الإنفلات الأمني الهائل حول هذه المدينة المنكوبة إلى مقر ومئوى للمنحرفين وقطاع الطرق وأصحاب السوابق والمفصعين والمنبوذين وأدخلها في عالم الانفلات والفوضى والعبث والصراع والكواراث الأمر الذي أدى إلى حدوث سلسلة من الانتهاكات والعمليات التخريبية والإجرامية المتواصلة التى أثرت سلباً على المدينة وأمنها واستقراراها وحياة ومعيشة سكانها
فهنا في مدينة تعز كلما زاد الوضع الأمني في التردي والإنفلات كلما زادت جرائم القتل والاغتيلات والاغتصابات والتقطع والنهب والسلب وكلما زادت ثقة الجناة بضعف الأجهزة الأمنية وعدم قدرتها على ملاحقتهم وتقديمهم الي يد العدالة وهذا ما جعلهم يتطلولون ويتمادون ويصرون على الاستمرار في طريق الفوضى والعبث والإجرام
وما جريمة إغتيال ممثل برنامج الأغذية العالمي بالمحافظة إلا احد نماذج الإنتهاكات الناتجة عن الضعف والفشل الأمني والمؤسسي بالمحافظة الذي حاول القائمين عليه تحويله الي إنجاز أمني بعد الإعلان على اللقاء القبض على الجناة ولكن وللأسف الشديد لا فائده لهذا الانجاز فقد قتل المسؤول الأممي وقد وقع الفأس بالرأس ولا فائدة من سجن الجناة فسجنهم لن يدوم طويلاً وسيتم الافراج عنهم كما تم إطلاق سراح القاتل الرئيسي الإرهابي أحمد الصرة سابقاً في عام 2020م من السجن المركزي بعملية مقايضة مشبوهة بعد أن قتل 15 جندي من أبناء المحافظة
حتى وإن دام سجنهم فلن يختلف عن سجن الارهابي بلال الوافي الذي اغتال حنا لحود احد موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن عام 2018 م في منطقة الضباب والذي تم إيداعه السجن بطريقة سياحية وبلا تحقيق ولا محاكمه …..
أضف تعليق