هكذا حين تُغتال المواهب في تعز

✍يوسف المالكي

حكاية 4 طالبات تأهلن إلى العالمية… ولكن!
أربع طالبات تأهلن للمرحلة الثالثة قبل النهائية في “الأولمبياد العالمي للغة العربية” في ماليزيا.
كان مقرراً سفرهن غداً بعد تأكيد رسمي من مكتب تربية تعز بأنه “قد تم قطع تذاكر للفريق”. أبلغونا ظهر اليوم أن الأمور ممتازة والتذاكر جاهزة.. خرجت، أخذت الطالبات الأربع، اشترينا لهن لوازم السفر، والفرحة تسبق خطواتهن، بعد أيام قاسية من الانتظار..!
لكن… في المساء، فقط، جاء الاعتذار: مكتب التربية وبعد تأكيده بكون التذاكر جاهزة، تراجع عن وعده.
ما حدث ليس مجرد اعتذار إداري، بل كسر معنوي مؤلم لطالبات اجتهدن وتفوقن من بين 2000 مشارك من مختلف دول العالم، ووصلن بجدارة إلى العالمية. أما وقع الصدمة عليهن والحزن عند سماعهن خبر إلغاء التذاكر فأمر لا يمكن وصفه!
محزن أن تكافأ الأحلام بهذا الشكل.. ومؤلم أكثر أن تخذل العقول اليمنية حين تحتاج فقط إلى مسؤول يفي بوعده.
ومع هذا.. هناك أمل بوصولهن قبل انتهاء المدة المحددة بـ5 فبراير اليوم الذي ستقام فيه المرحلة الثالثة، في حال راجع المعنيون ضميرهم، والمشاركة في تمثيل اليمن والظفر بالفوز… فهن جديرات به.

أضف تعليق

Recent posts

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ