انهاء مهمة البعثة الاممية “اونمها ” : اعتراف دولي صريح بفشل مسار الحديدة

تصويت مجلس الأمن على إنهاء مهمة بعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة يمثل إعترافًا سياسيًا صريحًا بفشل المهمة وتعثر مساراتها التي رسمتها الأمم المتحدة والمتمثلة في مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار وحماية المدنيين وتحييد ميناء الحديدة وايراداته
فكل الأهداف التي رسمتها الأمم المتحدة لبعثتها لم تتحقق وفشلت في مجمل بنودها بل وضعت البعثة نفسها امام الفشل كمتفرج لا تستطيع حتى الدفاع او إدانة الطرف الذي أفشل تطبيق تلك الاهداف والمتمثل بمليشيا الحوثي الارهابية
ويعتبر إنهاء عمل المهمة نهاية مرحلة فشل دولي يعمق ازمة الحديدة وان أي سلام لا يتحقق إلا باستعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب
من اهم أسباب فشل البعثة هو عدم تحميل الطرف المعرقل المسؤولية والمطالبة بفرض عقوبات دولية رادعة تنفيذية حتى تفرض الأمم المتحدة هيبتها كطرف دولي محايد ملزم لكل الاطراف لا كطرف شكلي بلا اثر وجد ليحمي الطرف المعرقل ويقوي شوكته
أضف تعليق